وزير النفط العراقي يعود إلى بغداد
وكان عادل عبد المهدي قد وصل إلى أربيل في الساعة السادسة من مساء الثالث عشر من شهر أيار الجاري، للتباحث مع حكومة الإقليم حول مسألة الاتفاق النفطي، وأجرى عدة لقاءات لذلك الغرض أمس واليوم.
وتشير المعلومات المتوافرة لدى شبكة رووداو الإعلامية، نقلا من الجانب العراقي، إلى أن وزير النفط العراقي لم يتوصل إلى أية نتيجة أمس الخميس مع حكومة الإقليم، إلا أن مفاوصات اليوم كانت إيجابية أكثر من أمس، بينما لم تتخذ حكومة الإقليم أي موقف أو تنشر معلومات بخصوص المباحثات التي أجرتها مع عادي عبد المهدي.
وبعد أن قامت حكومة الإقليم في الشهر الماضي بتصدير 551 ألف و47 برميل نفط يوميا إلى ميناء جيهان التركي، لصالح شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، وبذلك تكون قد صدرت 16 مليون و878 ألف و985 برميل نفط خلال الشهر الماضي لصالح الحكومة الاتحادية، وبينما كان يتوجب على الحكومة الاتحادية إرسال حصة الإقليم من الموازنة لشهر واحد، والبالغة ترليون و200 مليار دينار، قامت بأرسال 488 مليار دينار فقط، ما تسبب في موجة من الاستياء، حيث اتخذت الكتل الكوردية في البرلمان العراقي ورئاسة مجلس وزراء الإقليم، موقفا موحدا تجاه الحكومة العراقية خلال بيان مشترك.
في حين أعلن مكتب حيدر العبادي أن الحكومة العراقية ملتزمة بالاتفاق النفطي المبرم مع الإقليم، وقانون الموازنة المالية لعام 2015، وأرسل وزير النفط العراقي إلى أربيل لإجراء محادثات بذلك الخصوص.
