ملا شوان من مدمن خمر وزير نساء الى داعية داعشي
يقول عم ملا شوان وهو مقاتل في صفوف البيشمركة، أن "ابن أخيه أصبح خطيباً دون أن يحصل على الشهادة في هذا المجال، وكان شوان قد سافر الى مدينة دهوك لفترة ستة أشهر بعدها عاد وهو خطيباً، وحصل ذلك بالوساطات، وكان قد اعتقل لمدة ثلاثة أشهر، قبل ان يصبح خطيباً"، مشيراً الى انهم أبلغوا السلطات الامنية حول ما يخطط له ملا شوان قبل ان ينضم الى تنظيم داعش.
وقال عم ملا شوان، لشبكة رووداو الاعلامية، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه او عرض صورته، انهم أبلغو السلطات الامنية والـ(اسايش)، ودائرة الاوقاف عن الاشتباه بما يخطط له شوان، وذلك بعد ان كان ينتقد البيشمركة في خطبه، حيث كان يصفهم بالكفار، الا ان السلطات الامنية لم تتخذ الاجراءات اللازمة بحقه، على حد قوله.
وبحسب عمه ان ملا شوان والمعروف بأبو هارون في تنظيم داعش انه كان يشرب الكحول حتى درجة الثمالة، وأنه كاد ان يطلق زوجته عدة مرات وذلك بسبب تناوله الكحول والادمان عليه.
وكان ملا شوان قد هرب الى المناطق التي تخضع لسيطرة داعش مع بناته الاثنتين وزوجته، وحصل على منصب ضمن تنظيم داعش، حيث عين مسؤولاً لـ"ديوان الدعوة والمساجد في ولاية كركوك"، وظهر لاول مرة في مقاطع فيديو مع أسرى البيشمركة لدى التنظيم، وكان أخطر مشهد ظهر فيه شوان عندما أقدم على اعدام أحد عناصر الحشد الشعبي في الحويجة نحرا بالسكين، ليختفي بعدها لفترة".
وبعد اختفاء ملا شوان على مدى هذه الفترة أفادت معلومات بأن تنظيم داعش اعتقله بتهمة الخيانة، وقام التنظيم بنقله موقوفاً الى مدينة الموصل، ليتم التحقيق معه في المحكمة الشرعية التابعة للتنظيم، الا ان الخبر لم يكن صحيحا، وحسب مصدر أمني فأن ملا شوان أصيب في محاولة لاغتياله الشهر الماضي، بعد تعرضه لاصابتين في ساقه وذراعه.
وبالرغم من انتشار المعلومات التي تشير الى اعتقال ملا شوان من قبل تنظيم داعش، الا ان مسلحي داعش الكورد والمرافقين لملا شوان لم يؤكدوا تلك المعلومات .
