حكومة إقليم كوردستان تبدي إستعدادها للتعاون مع الامم المتحدة لمساعدة ضحايا داعش
وذكر بيان لحكومة الاقليم أن بانغورا تحدثت عن زياراتها الميدانية إلى مخيمات النازحين، مشيرة إلى أنها على "إطلاع عن كثب على أوضاع النازحين، وبشكل خاص تلك النساء الكورديات الازيديات اللاتي تعرضن إلى العنف والإعتداء على يد إرهابيي داعش، ولهذا الغرض قامت مع الجهات المعنية باجراء التحقيقات اللازمة".
وأبدت المبعوثة الاممية إستعدادها "لدعم ومساعدة المؤسسات الحكومية والغير حكومية في الإقليم من أجل معالجة تلك المشاكل، وبشكل خاص إغاثة تلك النساء وإعادتهن إلى المجتمع ومساعدتهن من الناحية السايكولوجية".
كما أثنت على "جهود حكومة إقليم كوردستان والجهات الحكومية والمنظمات التي ساعدت وأغاثت هؤلاء الضحايا بكافة الأشكال"، مبينة أن "أحداثا مماثلة حدثت في العديد من مناطق العالم، ولكن لأسباب إجتماعية ودينية حاولوا الكشف عن هذه الأحداث".
من جهته، دعا نيجيرفان البارزاني المنظمات والوكالات التابعة للأمم المتحدة إلى "الإستمرار في دعم ومساعدة حكومة إقليم كوردستان، لكي تستطيع إغاثة ضحايا الإرهاب بشكل أفضل والعمل على تخفيف آلامهم ومعاناتهم".
كما أبدى "إستعداد حكومة إقليم كوردستان لأي تعاون"، مشيرا إلى "زيادة النشاطات والعمل الدؤوب وتشكيل فرق الخاصة داخل وزرة الداخلية والمحافظات وداخل المخيمات، بهدف مساعدة ضحايا العنف ضد المرأة، لكي تتمكن من العمل مع منظمات المجتمع المدني والوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الأخرى للتقليل من معاناة هؤلاء الضحايا ومعالجة مشاكلهم ومعوقاتهم من جميع النواحي".
