قوباد الطالباني: نتلقى الأسلحة والعتاد العسكري بالقطارة
وعبر نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان، قوباد الطالباني، في مقابلة خاصة مع قناة (CNN) الأمريكية، عن امتعاض حكومة الإقليم، فيما يتعلق بعملية تسليح البيشمركة.
وقال قوباد الطالباني: "البيشمركة هي القوة الأكثر فاعلية في الصراع مع تنظيم داعش، إلا أننا لا نتلقى الأسلحة والعتاد الحربي الكافي، للاستمرار في معركة طويلة الأمد"، مضيفا: "نتلقى الأسلحة بالقطارة".
وترفض الولايات المتحدة الأمريكية، إرسال أسلحة بشكل مباشر إلى قوات البيشمركة، بحجة عدم سماح القانون الأمريكي بذلك، لذا تعمد إلى إرسال العتاد العسكري للإقليم عن طريق الحكومة الاتحادية، في حين قدم عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، مشاريع قرارات تقترح تسليح البيشمركة بشكل مباشر.
واشتكى الطالباني من إجراءات التفتيش التي تخضع لها دفعات الأسلحة المرسلة إلى الإقليم عن طريق بغداد، ماضيا بالقول: "نحن نخوض حربا طويلة الأمد مع تنظيم متطرف، يحتاج إلى المزيد من المساعدات العسكرية".
وكان مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، وممثل الولايات المتحدة الأمريكية في التحالف الدولي المناهض لداعش، بريت ماككورك، قد قال في تصريح سابق لرووداو: "لا مشكلة في إرسال الأسلحة عن طريق بغداد"، مبينا أن "البيت الأبيض لم يغير سياسته بخصوص ذلك".
وتشير المعلومات إلى أن المليشيات الشيعية المدعومة من قبل إيران، والتي تساند الجيش العراقي في الصراع مع داعش، تتلقى أسلحة أفضل من قبل الحكومة العراقية، ومنها حزب الله العراقي، والذي كان يقاتل ضد أمريكا في السابق.
ويتفهم الكورد طبيعة القوانين الأمريكية، التي لا تسمح بإرسال الأسلحة بشكل مباشر إلى البيشمركة، إلا أن لواشنطن سوابق في تأمين الأسلحة بشكل مباشر للفصائل التي تخدم المصالح الأمريكية دون المرور بأية حكومة.
واتهم قوباد الطالباني الحكومة الاتحادية بعدم إرسال حصة الإقليم من الموازنة المالية، وحملها مسؤولية الأزمة المالية في إقليم كوردستان، ماضيا بالقول: "أربيل تخوض معركة بالنيابة عن العالم أجمع، في حين تئن تحت وطأة أزمة مالية خانقة".
وتطرق الطالباني إلى وجود مليون و400 ألف نازح ولاجئ من المحافظات العراقية والسورية في إقليم كوردستان، مبينا أن "وجود ذلك العدد الكبير يشكل ضغطا إضافيا على مصادر الحكومة"، ومشيرا إلى أن حكومة الإقليم تؤمن لهم الرعاية الطبية والتعليم وباقي الخدمات".
وقال الطالباني: "مقاتلو البيشمركة المرابطون على جبهات القتال ضد داعش، لم يتلقوا رواتب الشهرين الماضيين بسبب الأزمة المالية، وبسبب عدم إرسال بغداد لحصة الإقليم من الموازنة".
