أوباما لم ينفذ المطالب الرئيسية للعبادي
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد اجتمع بالرئيس الامريكي باراك اوباما، أمس الثلاثاء بالبيت الأبيض، في لقاء وصف بأن الهدف منه هو فتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن شابها الكثير من التوتر في زمن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
وأشاد أوباما بحكومة العبادي مشيرا إلى عزم الولايات المتحدة الأمريكية على منح العراق أكثر من 200 مليون دولار كمساعدة إنسانية، مضيفا: "أعتقد بأن القادة السنة والكورد أيضا، يشعرون بأن أصواتهم مسموعة في مراكز القرار والسلطة في العراق، ومشاركون حقيقيون في حكم بغداد".
في حين قال مسؤول ملف العراق الأسبق في مجلس الأمن القومي الأمريكي دوغلاس أوليفنت: "الهدف الأهم لزيارة العبادي إلى العراق، هو إظهار الرغبة العراقية في جعل أمريكا الحليف الأول للعراق".
إلا أن العبادي كان يحمل في جعبته قائمة من المطالب العسكرية حسبما أكد دوغلاس أوليفنت، موضحا أن "العراق طالب بكمية من الأسلحة والعتاد الحربي، أهمها العجلات العسكرية، وذلك وفق قروض مالية، لأن العراق لا يملك سيولة مالية في ظل الأزمة الحالية التي تعصف بالبلاد".
إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية وافقت على إرسال 50 عجلة مدرعة ضد الألغام، ولم تعط إية وعود بإرسال مروحيات الأباتشي ومقاتلات F16، والتي تطلب بها حكومة بغداد منذ وقت طوبل.
وتزامن اجتماع العبادي وأوباما، مع مظاهرات نظمها مناصرو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وطالبوا بايقاف التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية.
وعليه قال حيدر العبادي: "نعلم أن الدول المجاورة لديها مصالح خاصة في العراق، ونحن نحترم مصالحهم ونرحب بأية مساعدة من أية دولة جارة".
ومن جانبه اعتبر أوباما العلاقة بين العراق وإيران أمرا طبيعيا، مبينا أن "الولايات المتحدة تنتظر من إيران، أن تعزز علاقاتها مع العراق كجارة قريبة".
