نيجيرفان البارزاني يطلب الدعم من اليابان
وكانت حكومة اقليم كوردستان قد ادانت قتل الرهينة الياباني والذي اقدم على اعدامه تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش.
وأكد نائب وزير الخارجية الياباني دعم بلاده لمساعدة النازحين الذين توجهوا الى اقليم كوردستان هرباً من عنف الارهاب، وخاصة في الجانب الصحي والتربوي والخدمات العامة، مشيراً الى ان بلاده ستنفذ مجموعة من المشاريع الخدمية في المناطق المختلفة في اقليم كوردستان.
واستعرض سونورا زيارة الوفد النيابي من مجلس النواب العراقي الى اليابان حيث كان الوفد مؤلفاً من جميع الاطراف الكوردية والسنية والشيعية، وفي حينها ايضا ابدت اليابان استعدادها لتنفيذ عدد من المشاريع الخدمية في العراق واقليم كوردستان، مبيناً بأن عدد من هذه المشاريع ستنفذ في محافظات اقليم كوردستان.
من جهته رحب رئيس حكومة اقليم كوردستان بهذه الزيارة مثمناً اياها بأنها بمثابة دعماً لاقليم كوردستان في هذه الاوضاع الراهنة، مؤكداً بأن قتل الرهينة الياباني بهذه الوحشية انما يعد حدثاً تراجيدياً ادهش العالم باجمعه، معزياً الشعب الياباني نيابة عن نفسه وحكومته والشعب الكوردستاني، واستعرض خلاصة عن الاوضاع الراهنة في اقليم كوردستان والحرب التي يخوضها الاقليم ضد تنظيم داعش، مشيراً فيها الى احراز قوات البيشمركة التقدم ضد مسلحي التنظيم والذي باتت قدراته في تراجع امام البيشمركة، مبيناً بان مقاتلي البيشمركة تمكنوا من استعادة مناطق ومراكز مهمة من سيطرة تنظيم داعش.
وأشار البارزاني الى ان اقليم كوردستان استقبل اكثر من مليون و نصف مليون نازح ما يشكل ذلك عبئاً اضافياً على حكومة اقليم كوردستان، وبالاخص ان حكومة بغداد لم تقدم مساعدات كافية الى النازحين في الاقليم، داعياً الحكومة اليابانية الاستمرار في تقديم المساعدات الانسانية.
وأكد البارزاني ان اقليم كوردستان ينتظر الدعم الياباني في مجال رفع الالغام حيث بامكان اليابان ان تزود الاقليم باليات متطورة واجهزة متطورة تكنولوجياً في هذا المجال، مضيفاً بأن مساعدة اقليم كوردستان ودعمه يأثر ايجاباً لصالح الاقليم في الحرب الدائرة ضد الارهاب، شاكرا موقف اليابان على المشاريع التي من المقرر انجازها في اقليم كوردستان والمساعدات التي قدمتها للاقليم.
