• Friday, 24 July 2026
logo

بينجويني بالنيابة عن بايك: لا صحة لادعاءات القلاب ولا علاقة لـ(PKK) بتمديد رئاسة البارزاني

بينجويني بالنيابة عن بايك: لا صحة لادعاءات القلاب ولا علاقة لـ(PKK) بتمديد رئاسة البارزاني
علن المحلل السياسي الكوردي، والشخصية المقربة من حزب العمال الكوردستاني (PKK)، محمد أمين بينجويني، أن لا علاقة لحزب العمال الكوردستاني ومنظومة المجتمع الكوردستاني، بمسألة مصيرية في إقليم كوردستان، كتمديد ولاية البارزاني الرئاسية، مشيرا إلى أن ادعاءات وزير الإعلام السابق للأردن، صالح القلاب، عارية عن الصحة ولا أساس لها.

وقال محمد أمين بينجويني في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية: "أؤكد بالنيابة عن قنديل وباسم الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكوردستاني (KCK)، جميل بايك، أن ما تحدث عنه الوزير الأردني السابق بعيد عن الواقع وعار عن الصحة"، موضحا أن "لا الإيرانيون قاموا بزيارة العمال الكوردستاني في قنديل، ولا الاتحاد الوطني الكوردستاني تطرق إلى مسألة الحيلولة دون انتخاب البارزاني مع حزب العمال الكوردستاني".

وكشف بينجويني، أنه "تحدث مع قنديل بخصوص الموضوع"، ناقلا "نفيهم المعلومات الواردة في مقالة القلاب"، وماضيا بالقول: "أؤكد على لسان جميل بايك نفسه، أن لا صحة لادعاءات القلاب".

وتابع المحلل السياسي الكوردي: "على ما يبدو أن صالح القلاب له أجندات معينة، وتم توجيهه من قبل جهة معينة لنشر تلك الإدعاءات، في وقت يقاتل فيه بيشمركة الاتحاد الوطني الكوردستاني والديمقراطي الكوردستاني ومقاتلو العمال الكوردستاني جنبا إلى جنب، في خندق واحد بمواجهة عدو مشترك وهو تنظيم داعش"، ماضيا بالقول: "هدف القلاب هو نشر بذور الشقاق بين الكورد وضرب وحدة الصف الكوردي".

وأشار بينجويني إلى ان منظومة المجتمع الكوردستاني لا تتدخل في السياسة الداخلية لإقليم كوردستان، ومسألة تمديد الولاية الرئاسية لمسعود البارزاني، لا علاقة لها بالعمال الكوردستاني".

وكان وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب، قد تحدث في مقال رأي نشره بصحيفة (الشرق الاوسط) اللندنية، الخميس الفائت، عن وجود مخطط ايراني يستهدف الكورد بهدف الهيمنة على إقليم كوردستان، ورأى أن طهران تعمل على وجه الخصوص على استهداف البارزاني.

وادعى القلاب أن "قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني قد التقى قبل نحو شهر في السليمانية، كلا من السيدة هيرو ابراهيم أحمد زوجة الطالباني وملا بختيار وبرهم صالح وكوسرت رسول، وطلب منهم ضرورة العمل على تنحية مسعود البارزاني والتخلص منه في أقرب فرصة ممكنة".

وتابع وزير الإعلام الأردني السابق: "القنصل الإيراني في أربيل التقى قبل نحو أسبوع، في السليمانية أيضا رؤساء تحرير أربع صحف تابعة لحزب الاتحاد الوطني، بالإضافة إلى ممثل لزوجة الطالباني، وممثل عن جميل بايك، وخرجوا بتوصيات من بينها: القيام بمظاهرات وإثارة الشارع الكوردي والعمل منذ الان للحيلولة دون انتخاب مسعود البارزاني مرة أخرى رئيسا لإقليم كوردستان في الانتخابات المقبلة".
Top