بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة الذكرى الثانية عشر بعد المئة لميلاد الاب الروحي للكورد والكوردستانيين
كما كان يرفض الألقاب التعظيمية، ولهذا فقد قال عنه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كلمات مؤثرة تليق بمقامه حين قابله في القاهرة كما كان يتمتع باحترام الزعيم عبد الكريم قاسم، وقال عنه الرئيس حسني مبارك انه رجل عظيم يستحق القراءة عنه .
ولاشك ان هذه الاخلاق والقيم النبيلة ورثها من بعده اولاده واحفاده وصارت نهجا في مدرسته الخالدة تعكس الاخلاق العالية تسير عليها الاجيال.
ان فكر ونهج البارزاني الخالد من بعده سمي ب (مدرسة البارزاني) التي تعلم منها الالاف من المناضلين، الخلق النضالي الذي يجمع بين العديد من القيم التي صاغت شخصية البيشمركة الذين تأثروا بذلك النهج والفكر، ومازال ابناء كوردستان من المناضلين يتناقلون تلك القيم والمباديء الرفيعة والحرب التي يخوضها اقليم كوردستان بسواعد البيشمركة الابطال ضد اشرس تنظيم ارهابي مجرم خير دليل على صفاء تلك المدرسة .
اننا في هذا اليوم اذ نحيي ذكرى ميلاد قائد الامة البارزاني الخالد، كلنا امل ان تتحقق من ضياء مدرسته النضالية كل اماني امتنا الكوردستانية والانتصار النهائي على الارهاب وحماية حدود الاقليم من أي شر.
تحية حب واحترام لروح الخالد مصطفى البارزاني الاب الروحي للكورد والكوردستانيين في ذكرى ميلاده 112 التي تصادف يوم 14 أذار من كل عام.
تحية لشهداء البيشمركة الابطال الذين صنعوا ويصنعون اليوم الحرية لكوردستان وأسهموا في بناء الديمقراطية لكوردستان .
الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني
13-3-2015
