• Saturday, 25 July 2026
logo

تنظيم جديد في شرق سورية لمنع "انفصال" الكورد

تنظيم جديد في شرق سورية لمنع
في خطوة مفاجئة، أعلن الاثنين عن تشكيل ميليشيا عربية جديدة في الجزيرة لمحاربة ما سمته بـ" المشروع الانفصالي الكوردي"، مبينة أنها لن تسمح للغرباء بالتحكم بمصادر المنطقة وثرواتها.

وأفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن تشكيل تنظيم جديد باسم "الجزيرة عربية سورية" بهدف الحفاظ على "الوجه العربي السوري في محافظة الحسكة والجزيرة بشكل عام والحفاظ على وحدة أراضي الجزيرة السورية كاملة".

وأضاف في بيان: "إننا كعرب بما نمثّل من شريحة تعتبر الأوسع في المنطقة تصل إلى 70 في المئة، لن نسمح لأي جهة أو تنظيم أو حزب مهما يكن، أن يتحكم بحياتنا. نقول لأصحاب المشروع الانفصالي إننا لهم بالمرصاد بالطرق والأساليب كافة، إذ لا يمكن أن نقبل أن نعيش أذلاء تحت راية يمثل أغلبيتها غرباء وافدون إلى منطقتنا، ومنذ اليوم لن يكون هؤلاء سالمين آمنين في طريقهم لتنفيذ مشروعهم".
من جانبه، استنكر مدير العلاقات الخارجية لوزارة الدفاع في "كانتون الجزيرة" الدكتور ناصر حج منصور مساعي النظام لتشكيل ميليشيات عسكرية لضرب الكورد، مؤكداً أن بروز هذه الميليشيات هي إحدى مخططات النظام السوري ضد الكورد.

وأضاف منصور: "هذه كلها تشكيلات مرتبطة بالنظام تساندها بعض العشائر العربية، فهم سبق وان حاولوا ضرب الاستقرار في المنطقة لكنهم لم يستطيعوا ذلك، أما الميليشيا التي اعلن اليوم عن تشكيلها بعد طرد "داعش" من مناطق الحسكة وتل حميس، تأتي بعد ان تلقى التنظيم ضربات موجعة من وحدات حماية الشعب والمرأة".

ولا يستبعد "منصور" ضلوع أطراف إقليمية في تشكيل هذه الميليشيات، مضيفاً" ليس غريباً أن يكون لحلفاء النظام يد في تأسيس هذه التشكيلات وهم يهدفون الى اندلاع اقتتال كوردي عربي في المنطقة".

وكان "حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي" برئاسة صالح مسلم أسس ثلاث إدارات ذاتية في شمال شرقي البلاد وشمالها، تعتبر الجزيرة والحسكة إحداها، حيث اعتبر القامشلي عاصمة لها. وتخوض "وحدات حماية الشعب" التابعة للحزب، معارك ضد "داعش"، حيث تخوض وقوات النظام "معارك منفصلة ضد تنظيم الدولة الإسلامية" في شمال شرقي البلاد.

من جهته، اتهم "الائتلاف الوطني السوري" المعارض في بيان، "الميليشيات الكوردية بحرق قرى في ريف تل حميس، التي تقطنها غالبية عربية، بعدما سيطرت على المنطقة"، فيما قال الناطق باسم "وحدات حماية الشعب" ريدور خليل، إن المقاتلين الكورد "يخوضون معارك يتخللها كر وفر مع تنظيم الدولة الإسلامية على جبهتين، الأولى في محيط تل تمر لاستعادة السيطرة على القرى الآشورية، والثانية في محيط تل براك" بين الحسكة والقامشلي.
Top