قوة الحشد الشعبي في سنجار باقية في القضاء والكورد الإزيدييون يلتحقون بها
وأكد مسؤول قوة حماية سنجار (الحشد الشعبي في سنجار)، حيدر ششو، لشبكة رووداو الإعلامية، على "عدم صدور أي قرار يقضي بحل قواته"، ماضيا بالقول:"على العكس تماما، الأهالي يلتحقون بنا ويطالبون بالانضمام إلى القوة، وتلقينا الثناء من جهات عدة".
في حين لفت قائد إزيدي، ينتمي إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ويقود قوة مؤلفة من 300 مقاتل إزيدي، إلى أن "توزيع الراتب الأول على مقاتلي القوة، شجع الشباب الأزيدي على الانضمام إليها، لأنهم بحاجة ماسة إلى المال ويمرون بظروف معيشية سيئة، ولكن على الرغم من تدوين أسمائهم ورفعها إلى قيادة الديمقراطي الكوردستاني منذ 3 أشهر، إلا أنهم لم يتلقوا أي راتب بعد".
وحذر القائد الإزيدي الذي طلب عدم الكشف عن هويته، من التداعيات السلبية لعدم منح المقاتلين مستحقاتهم المالية، موضحا أنه "لن يكون قادرا على إيقاف حتى أقربائه عن الالتحاق بالحشد الشعبي، إذا لم تصل رواتبهم"
