المقاتلون الكورد في سوريا يقطعون خط الإمداد عن داعش
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع الصراع إن ما لا يقل عن 150مسيحيا أشوريا خطفوا من قرى في محافظة الحسكة في عملية خطف جماعي تزامنت مع هجوم نفذته القوات الكوردية في المنطقة ذاتها مدعومة بضربات جوية تقودها الولايات المتحدة.
وتركز هجوم المقاتلين الكورد على طرد إرهابيي داعش من مناطق على بعد 100 كيلومتر إلى الشرق وبينها بلدة تل خميس التي تعتبر من معاقل التنظيم.
وذكر المرصد السوري أن 132 إرهابياً من داعش على الأقل قتلوا في المعارك منذ 21 فبراير شباط الجاري.
وفي اتصال هاتفي مع رويترز من مدينة القامشلي قال ناصر حاج محمود المسؤول الكوردي في وحدات حماية الشعب، إن وحدات الحماية قطعت طريقا رئيسيا يربط تل حميس بالهول وهي بلدة تقع على بعد عدة كيلومترات من الحدود العراقية الذي يعتبر الشريان الرئيسي لداعش". وأضاف أن وحدات حماية الشعب سيطرت على أكثر من مئة قرية من الإرهابيين في المنطقة.
وتابع قوله "نعتقد أننا سننهي معركة تل حميس في هذه الحملة."
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وحدات حماية الشعب على الانترنت مقاتلين كورد وهم يطلقون النار على مواقع للدولة الإسلامية في الحسكة.
واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة السورية يوم الثلاثاء بتنفيذ مئات من الهجمات الجوية بدون تمييز العام الماضي معظمها كانت ببراميل متفجرة في تحد لمطلب من مجلس الأمن الدولي لها.
