مساعي نيابية للاعتراف رسميا بشهداء الأجزاء الكوردستانية الأخرى
وعزا مسؤول الإعلام والتوجيه في وزارة البيشمركة، هلكورد ملا حكمت، السبب إلى أن "الوزارة مسؤولة فقط عن قوات البيشمركة"، متوقعا أن تقوم الوزارة في النهاية بإصدار بيان يشير إلى إجمالي عدد الشهداء من الأجزاء الكوردستانية الأربعة، منذ بدء المواجهات العسكرية مع داعش.
بدوره، أشار وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في الإقليم، محمود حاجي صالح، إلى ان "الوزارة قدمت مقترحا الشهر الماضي لرئاسة مجلس الوزراء، يوصي باحتساب المقاتلين الكورد من الأجزاء الكوردستانية الأخرى، والذين فقدوا حياتهم أثناء المعارك مع داعش في إقليم كوردستان كشهداء، مضيفا: "لم نتلق رد الحكومة بعد".
وأضاف محمود حاجي صالح، أن "الجبهة الممتدة من كوباني في كوردستان سوريا إلى إقليم كوردستان، هي جبهة واحدة وفي مواجهة عدو مشترك، لذا من الضروري احتساب جميع ضحايا المواجهات العسكرية على طول هذه الجبهة كشهداء".
في حين أكدت لجنة شؤون البيشمركة والشهداء والمؤنفلين النيابية الكوردستانية، على "ضرورة اصدار تعليمات من الحكومة خاصة بهؤلاء الشهداء"، مؤكدين استعداد اللجنة لاستصدار قرار برلماني بخصوص ذلك.
وقاتل العشرات من متطوعي الأجزاء الكوردستانية الأخرى، جنبا إلى جنب مع قوات البيشمركة في المعركة مع داعش، واستشهد العشرات منهم حتى الان، في حين وجهت بعض الجهات انتقادات إلى وزارة البيشمركة، لعدم احتساب هؤلاء كشهداء، بحجة أن قانون حقوق وامتيازات الشهداء خاص بجنوب كوردستان.
وتشير المعلومات المتوافرة لدى شبكة رووداو الإعلامية، إلى وجود شهيد و14 جريح من بيشمركة شرقي كوردستان، إضافة إلى 58 شهيد من مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات حماية كوردستان (HPG)، إضافة إلى نحو 18 شهيد من بيشمركة (غربي كوردستان).
