العالم غير نظرته جذرياً تجاه القضية الكوردية بعد احداث داعش
وفي هذا السياق قال للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، المحلل السياسي عبدالغني، ان نظرة العالم تغيرت بصورة جذرية تجاه القضية الكوردية وكوردستان وحكومة الاقليم، بعد احداث مايعرف بتنظيم الدولة في بلاد الشام والعراق داعش، بدليل ان المجتمع الدولي وعلى راسهم امريكا ابدت استعدادها بتسليح البيشمركة بالسلاح سواء كان عن طريق بغداد ام بشكل مباشر الى كوردستان، وبعض من هذه الدول قالت بانها ستزود قوات البيشمركة مباشرة اي عن طريق كوردستان، وبدون ادنى شك بعد ان اثبتت البيشمركة للعالم بانهم راس الرمح في في النضال ضد الارهاب وبالاخص متطرفي داعش، مبينا، "ان القضية الكوردية تقدمت كثيراً على الصعيدين الاقليمي والعالمي حتى ان دعوات كثيرة برزت في الاونة الاخيرة من المجتمع الدولي تدعم وتطالب باستقلال كوردستان."
واضاف المحلل: "ان كل هذه الدعوات وغيره، يدل على ان القضية الكوردية تقدمت كثيراً بعد قيام داعش باحتلال مناطق كثيرة من البلاد بعد العاشر من حزيران 2014، وبعد العاشر من حزيران، باتت القوات البيشمركة الكوردية، القوة الرئيسية والوحيدة في المنطقة والتي تحارب بالنيابة عن العالم في مكافحة داعش والقضاء على عليهم."
وقال عبدالغني: "لو القينا نظرة الى احداث محافظة نينوى، يتبين ان الكورد يقاتلون في الموصل ولاوجود لاية قوات اخرى، باستثناء قوات البيشمركة والتحالف الدولي في تصدى داعش، والبيشمركة في تقدم دائم على عصابات داعش الارهابية."
واضاف المحلل السياسي: "ان الزيارة الاخير، لرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، الى مدينة ميونخ الالمانية وحضوره المؤتمر الامن والسلم العالمي، كانت لها ايضاً اثرها في توسيع التضامن وتوسيع التعاون مع القوات الكوردية والشعب الكوردي ضد داعش،وكذلك مع جيش العراقي."
وقال: "لاننسى انه الان الشعب في العراق مع البيشمركة وليس مع اي فصيل اخر في العراق، نعم ان الحرب الحالية ضد الارهاب ولدت او بالاحرى ساعدت على دعم دولي كبير لقوات البيشمركة والشعب الكوردستاني، ومع هذه الحرب فان التعاطف العالمي يتزايد مع البيشمركة التي تعد القوة الوحيدة تقاتل داعش براً الان سواء القوات الكوردية في جنوب كوردستان او في غرب كوردستان، كوردستان-سوريا."
كما اكد رئيس جامعة صلاح الدين، الدكتور احمد انور دزەيى، للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، على ان علاقة القيادة الكوردستانية الاقليمية والدولية، كانت جيدة قبل داعش، وخاصة بقيادة الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان مبينا، ان بعد قيام داعش باحتلال مناطق من العراق 2014.
واضاف دزەيى: "تغيرت نظرة قادة العالم الى القيادة الكوردستانية وسياستها كثيراً، وخاصة لقوات البيشمركة الابطال التي تدافع عن كوردستان في مواجهة ارهابي داعش."
وقال دزەيى: "ان التعاطف الدولي العالمي ومساعدات كوردستان، جاء استناداً على الديبلوماسية الكوردية الهادئة والمتزنة التي يتعاطى من خلالها الرئيس بارزاني، مع العالم الخارجي اكسبت الكورد دوراً مهماً على المستويين الاقليمي والدولي، وبدأ الاهتمام الاقليمي والدولي بالقضية الكوردية يتزايد ويكبر يوما بعد يوم."
