مجلس الأمن يتبنى قراراً لتجفيف موارد تنظيم داعش
ويطالب مشروع القرار الذي أشرفت عليه الولايات المتحدة وروسيا، الدول الأعضاء بإبلاغ الأمم المتحدة في حال ضبط نفط خام أو مكرر من مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم في العراق وسوريا، كما يحظر القرار على سوريا المتاجرة بالآثار المسروقة، وهو قرار كان ساريا من قبل على العراق.
ويوصي القرار بتشديد المراقبة على حركة الشاحنات والطائرات من وإلى المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم، والتي يمكن أن تستخدم لنقل بضائع مسروقة، وتتوجه هذه التوصية خصوصا إلى تركيا نقطة العبور الرئيسية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين أميركيين أن التنظيم يجني ملايين الدولارات من تهريب النفط والآثار ومن الفدى، واعتبروه "التنظيم الإرهابي الأفضل تمويلا في العالم".
وكان تقرير للأمم المتحدة نشر في تشرين الثاني الماضي أشار إلى أن التنظيم يكسب أكثر من مليون دولار يوميا من بيع النفط إلى وسطاء خاصين، إلا أن بعض الخبراء يقدر بأن هذه العائدات تراجعت بمقدار النصف بسبب الغارات التي يشنها الائتلاف وانخفاض أسعار النفط الخام في الأسواق.
