زيادة المراقبة على المدارس والمعاهد الاسلامية
فقد قررت الوزارة تشكيل لجنة، لمراجعة المواد التربوية الي تدرس في تلك المعاهد والمدارس والمؤسسات، واعادة النظر في المواد المتعلقة بحقوق الانسان.
وبعد ظهور تنظيم الدولة الاسلامية طلبت وزارة الاوقاف من المواطنين المساعدة من أجل ايجاد الاشخاص الذين يدخلون في صفوف داعش من مرتادي المساجد والمدارس الاسلامية، مشيرة إلى أن مراقبة أكثر من خمسة آلاف مسجد وأكثر من 200 غرفة دينية للفقهاء عمل صعب.
وأكد مدير معهد اربيل للدراسات الاسلامية، عمر حسن مرو، خلو مؤسسته من أي عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية، مؤكدا أن أيا من الاساتذة والطلبة لم يجروا اتصالات بداعش.
فيما قال المسؤول في وزارة الاوقاف، مريوان النقشبندي، إن 80-85 بالمائة من الشباب الذين التحقوا بداعش درسوا في مرحلة من المراحل في المعاهد والمدارس والمؤسسات التابعة للوزارة.
وهناك خمسة معاهد دينية علمية في اقليم كوردستان، يدرس فيها أكثر من ثلاثة آلاف و616 طالبا، 604 طلاب منهم في محافظة اربيل، و434 طالبا منهم في محافظة السليمانية، و451 طالبا في مركز محافظة دهوك، وفي قضاء عقرة يدرس نحو 127 طالبا في مدارس اسلامية.
وبدورهم، أكد طلبة هذه المؤسسات عدم وجود متشددين بينهم، مشيرين إلى أنهم يتلقون دراسات دينية لانشاء نواة جيدة واصلاحية، مشددين على أن الدين الاسلامي والاديان الاخرى لا تتضمن تعاليم بنشر العنف.
