أنجلينا جولي تتحدث عن زيارتها الأخيرة لكوردستان
وأشارت جولي إلى أن هذه الزيارة تختلف عن سابقاتها، حيث إنها استمعت لقصة أم وهي تذرف الدموع على ابنتها التي وقعت أسيرة لدى تنظيم داعش، وأنها تتمنى لو كانت معها حتى إن تم اغتصابها أو تعذيبها، وأن ذلك أفضل من ألا تكون مع ابنتها، كما تحدثت عن وصف شابة 13 عاما لمخازن تواجدت بها وأخريات، حيث كان يتم أخذ ثلاثة منهن في المرة الواحدة ليغتصبهن المسلحون، وهو الأمر الذي تسبب في انتحار أخيها بعد اكتشافه للأمر.
وذكرت جولي أن اللاجئين يتلقون قسما بسيطا من الدعم الذي يحتاجونه، وأن الدول المحيطة بسوريا استقبلت حوالي 4 ملايين لاجئ، وأنهم يقتربون من الوصول للحدود القصوى، ولذلك فلا يمكن تجاهل انتشار التشدد واستمرار تدفق "المتطرفين"، وأن إنهاء الحرب في سوريا سيحول دفة هذه المشاكل، في ظل وجود حياة ملايين اللاجئين على المحك.
وفي النهاية، قالت جولي إنه يجب تقديم يد العون لجارات سوريا من أجل تحمل حمل اللاجئين، وأن الدول خارج المنطقة يجب أن توفر ملاذا للاجئين الضعفاء والذين يحتاجون لإعادة توطينهم، كما نصحت المجتمع الدولي بإيجاد طريق للسلام، وأن الدفاع عن القيم في المنازل والصحف ليس كافيا، ولكن يكون أيضا بالدفاع عنها في مخيمات اللاجئين في الشرق الأوسط والمدن المهدمة في سوريا
