باحث : الجغرافية لاتمنع من قيام دولة كردية
وقال المنشداوي في تصريح خص به "خندان" ان:" جميع البحوث والدراسات لم تشر الى ان المنطقة الكردية تعد جزءا مما يعرف ببلاد مابين النهرين او الرافدين"،مضيفا ان " القوى الدولية الكبرى التي انتصرت في الحرب العالمية الاولى هي من جزئت المنطقة وغيرت من الحدود الجغرافية في المنطقة ككل ،وبدورها فقد قررت انكلترا التي احتلت العراق بعد تفكك الدولة العثمانية، ضم المنطقة الكردية الى بلاد مابين النهرين".
واضاف المنشداوي ان" الجغرافية التي تحيط بكردستان لايمكنها ان تمنع من قيام دولة كردية ،خصوصا ان مقومات الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية باتت ظاهرة بشكل واضح ".
واشار المنشداوي الى ان " الشعب الكردي لديه قومية وثقافة وطقوس دينية واجتماعية ينفرد بها عن بقية القوميات ولهم كامل الحق في تقرير المصير".
وبين المنشداوي ان " القضية الكردية ليست مصطنعة او وليدة تاثيرات سياسية مثل الربيع العربي ،كما انها ليست قضية صغيرة الحجم بل ان اسبابها معروفة وراسخة ولايمكن تجاهل وجودهم ضمن خريطة المنطقة ورغم تواجد الشعب الكردي في منطقة تضم اربعة دول الا انه يتفق الجميع ان هناك شعبا كرديا يختلف قوميا بالطقوس والتقاليد عن الشعوب الاخرى مثل العرب والفرس والترك".
وحذر المنشداوي من ان" الازمة لن تنتهي وستبقى الكثير من العقد السياسية في المنطقة في حال لم يجد الشعب الكردي حريته واستقلاله".
