توضيح من مؤسسة الثقافة والاعلام للحزب الديمقراطي الكوردستاني
ويبدو أنه قد بدا في مضمون نص البرقية مافحواها أن الدعوة والامال المتطلعة المرجوة والرجاء الخالص بحياة سعيدة لكافة الاطياف العراقية ومن ضمنها شعب كوردستان قد خلت من ذكر المكون العربي ممن يعيشون في كوردستان وتقاسم معهم الملح والزاد و رغيف الخبز في لحظات أليمة وصعبة وقاسية يمر بها شعب كوردستان جراء قطع الارزاق ومحاربة الارهاب نيابة عن العالم اجمع . ومن هذا المنطلق فقد كان لقلم المثقف والكاتب العربي المتألق الاستاذ (عدنان حسين) دور في انماء الوعي الديمقراطي التقدمي والذي هو موضع تقديرنا بناء على مواقفه السابقة تجاه مجمل القضايا المتعلقة بالشعب الكوردي.. وقبل أيام كان للاخ الكاتب بعض الملاحظات والمقترحات على بعض فقرات برقية المكتب السياسي للحزب، وكان مصدر ملاحظاته المنهجية مبنيا على تعقيب أولي لزميل له في شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" والذي تناول أيضا البرقية المومأ اليها. وبما أننا نقدر ونقيم دائما الاقلام الجريئة، ونجلّ اهتمامهم بنا كل التقدير والاحترام، فقد رأينا وسط هذه الملاحظة أن نقتطف بعض الكلمات لنقدر هذه الجهود بكل وعي لكي لايستطيع كائن من كان أن يهز الثقة بيننا كشعب واحد ذات مصير مشترك .
وقد أردف الاستاذ عدنان حسين في فقرات مقاله نقلا عن مشروع دستور اقليم كوردستان قائلا مايلي ((فالكورد وسلطات الاقليم يعترفون بالعرب مكونا من مكونات المجتمع الكوردستاني وهذا ماجرى توثيقه وتأكيده في المادة -6- (أولا) من مشروع دستور اقليم كوردستان التي تنص على أنه : يتكون شعب كوردستان العراق من الكورد والقوميات الاخرى (التركمان , الكلدان السريان الاشوريين , العرب)) ممن هم من مواطني الاقليم وفق القانون ..
والمفيد هنا قوله وتاكيده هو أننا في مؤسسة الثقافة والاعلام للحزب الديمقراطي الكوردستاني ومن اجل الارتقاء الى مستوى المسؤولية كما كان شأننا دائما وهو التاكيد على ايماننا الراسخ بمدلولات هذه الفقرة من مشروع الدستور الكوردستاني كما يسعنا أن نشكر قلم الاستاذ عدنان حسين وكل الاقلام المميزة والمبدعة التي لايجف حبرها ممزوجا بالامتننان والشكر الجزيل .. ولقد كنا و دائما من الداعمين بشدة للاقلام النيرة أمثال الاستاذ عدنان حسين وأصدقائه نظرا لتطابق الخطى والاهداف بين الاقلام المتطلعة الى حرية الفكر والتوجهات المشرقة وبين توجهاتنا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني لوجود الوشائج المشتركة بيننا في العمل النضالي الدؤوب وايمانا منا بحق كل انسان في العيش الرغيد والرقى به الى أعلى درجات السمو الانساني ..
مرة أخرى نؤكد للجميع ان القصد من العبارة الموجودة في نص البرقية لم يكن عمدا، والوصول الى الكمال أمر مستحيل، وأن التواصل بيننا أمر ضروري لاكتساب المزيد من الخبرات والمهارات من أجل التغلب على كل العقبات في طريق النجاح والتصرف بشكل أكثر حكمة عند التعرض لمواقف مشابهة في المستقبل ...
الناطق باسم مؤسسة الثقافة والاعلام للحزب الديمقراطي الكوردستاني........ 2015.1.18
