• Wednesday, 05 August 2026
logo

اهالي ناحية ربيعة: المالكي دكتاتور وتشبثه بالسلطة على حساب دم العراقيين

اهالي ناحية ربيعة: المالكي دكتاتور وتشبثه بالسلطة على حساب دم العراقيين
أكد مواطنون من ناحية ربيعة، ان نوري المالكي وخلال السنوات الثمانية التي بقي فيها في السلطة قد عمقت كثيرا السياسات والتوجهات الطائفية وسبب بأزمات عميقة مزمنة يصعب معالجتها، كما أكدوا ان اصرار المالكي على الولاية الثالثة هو اصرار على السلطة ولو على حساب دمائنا.

وناحية ربيعة (120كم غرب مدينة الموصل) محاذية للحدود السورية وجل سكانها تقريبا من العرب السنة، وقد سقطت بعد سقوط مدينة الموصل، بيد الارهابيين ولكن سرعان ما استعادتها قوات البيشمركة من الارهابيين وما تزال تحت سيطرتها وبمعبرها الحدودي.

وقال المواطن، عبود محمد الجبوري(31عاما) من ناحية ربيعة، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، انه "بصراحة نحن الشعب العراقي تعبنا من سياسة المالكي العدوانية تجاه الشعب العراقي وندين بشدة هذه السياسة الهمجية وندعوه ان يترك الكرسي لشخص مخلص يعرف يدير العراق".
وأضاف "نقول له كفاك سياسات طائفية وخاطئة سببت في تدهور العراق من جميع النواحي".
وقال المواطن، يوسف ابو قاسم(44عاما) من عشيرة الشمر في ربيعة، ان "نوري المالكي شخصية طائفية ويعمل ضد شعبه لصالح دولة اقليمية ومقابل ذلك تحاول هذه الدولة بشتى السبل فرضها علينا، وهذا هو جريمة بحق العراق والعراقيين".
وأضاف "لذلك نحن نطالب المالكي ان يترك الكرسي ويذهب وينصرف للحد من المزيد من القتل والدماء التي سالت وتسيل يوميا في العراق بسبب سياساته الخاطئة وحكومته الفاشلة".
وقال المواطن، بشير الهلو (52عاما)، من عشيرة الجبور، انه "بصراحة نحن عشنا وقضينا عمرنا كله مع اخواننا الكورد انا الان وصلت الى هذا العمر وأنا كبير في السن ومذ كنت طفلا كان اصدقائي من الكورد، والآن يأتي المالكي ويريد ان يفرق بين مكونات هذا الشعب".
وأضاف ان "نوري المالكي ديكتاتور والدول الاقليمية هم من يريدون فرضها على العراقيين اجباريا ولكننا لن نرضى به ونقول له اذهب واترك الكرسي الذي تتربع عليه على حساب دماء العراقيين".
Top