• Tuesday, 06 October 2026
logo

نواب لبنانيون يُسلّمون عون وبري دراسة قانونية: استحالة تنفيذ القرار 2790 في ظل استمرار الاحتلال على الخط الأزرق

نواب لبنانيون يُسلّمون عون وبري دراسة قانونية: استحالة تنفيذ القرار 2790 في ظل استمرار الاحتلال على الخط الأزرق

قاد نواب لبنانيون حراكاً برلمانياً وقانونياً مكثفاً اليوم الثلاثاء، للتمسك ببقاء قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل)، محذرين من "مخاطر كبرى" وفراغ أمني ودولي في حال إنهاء مهامها نهاية العام الحالي، وذلك بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الميدانية الإسرائيلية على القرى الحدودية.
وفي إطار هذا التحرك، التقى وفد نيابي برئاسة النائب ملحم خلف، وعضوية النواب: نجاة عون، وميشال موسى، وعدنان طرابلسي، وقاسم هاشم، وناصر جابر، وسليم الصايغ، وفيصل الصايغ، وإدغار طرابلسي، بكل من رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وسلّم الوفد المرجعيّتين مذكرة موقعة من 86 نائباً، ودراسة قانونية معمقة حول تداعيات إنهاء مهام القوة الدولية، وذلك استكمالاً للمؤتمر الصحفي الذي عُقد أمس الاثنين للمطالبة بإعادة النظر في القرار الأممي 2790.
وقد ركز الحراك النيابي والمواقف السياسية والميدانية على الأبعاد التالية:
الثغرات القانونية ومخاطر الفراغ الأمني
أوضح النائب ملحم خلف عقب اللقاءات أن الدراسة القانونية خلصت إلى وجود "مخاطر كبرى" واستحالة تنفيذ بعض مندرجات القرار 2790 في ظل الظروف الراهنة:
• عقدة تسليم المواقع: يفرض القرار تسليم المواقع التي تنسحب منها القوات الدولية إلى الجيش اللبناني، وهو أمر مستحيل عملياً حالياً لوجود 33 نقطة على طول الخط الأزرق يسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي.
• تهديد السلم الأهلي: حذر خلف من أن الانسحاب سيقطع الممرات الآمنة التي تؤمنها "يونيفيل" بين القرى الحدودية (مثل رميش، ودبل، وعين إبل)، مما يعرض الأهالي للحصار، فضلاً عن خطر اندلاع احتكاكات مباشرة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي (على غرار ما حدث سابقاً في دير ميماس وزوطر).
• طرح القوة البديلة: كشف خلف أن الرئيس جوزيف عون طرح مقترحاً — في حال تعذر التمديد لليونيفيل بصيغتها الحالية — بالبحث عن قوة بديلة تحت مظلة الأمم المتحدة (أوروبية أو أوروبية - عربية) لتفادي أي فراغ دولي في الجنوب.
حصرية السلاح ومسار المفاوضات
في سياق متصل، حظيت توجهات رئيسي الجمهورية والحكومة بدعم سياسي بشان حصر قرار التفاوض والسلاح بيد الدولة؛ حيث أكد النائب ميشال معوض بعد لقائه الرئيس عون أن جميع اللبنانيين يدفعون ثمن تزمت حزب الله ورفضه تسليم سلاحه وقراره للدولة، مشدداً على أن نجاح المفاوضات لإنهاء الحرب والاحتلال يتطلب حتمية امتلاك الدولة وحدها لقرار السلم والحرب.
التطورات الميدانية والاعتداءات جنوباً
على الصعيد الميداني، واصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على البلدات الجنوبية وفقاً لما نقلته "الوكالة الوطنية للإعلام":
• قضاء النبطية: أُصيبت مواطنة بجروح جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب قرب ميتام عند أطراف بلدة شوكين.
• قصف وتمشيط: استهدف القصف المدفعي أطراف بلدتي كونين وعيناثا من جهة برعشيت، فيما تعرضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، وسط تحركات للآليات الإسرائيلية نحو منطقة الخزان بين مجدل زون والمنصوري.
• بلدة كفررمان: شهدت البلدة إخلاءً مؤقتاً لأحد المباني السكنية بعد تلقي تهديد هاتفي تبيّن لاحقاً أن مصدره العراق ويرجح عدم جديته، حيث عادت الأوضاع إلى طبيعتها في البلدة.

 

 

 

 

Top