• Saturday, 03 October 2026
logo

نذر مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران وسط تصعيد غير مسبوق في مضيق هرمز.

نذر مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران وسط تصعيد غير مسبوق في مضيق هرمز.

باتت الولايات المتحدة وإيران على شفا مواجهة عسكرية جديدة، في ظل انسداد الأفق الدبلوماسي وتصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري بين الطرفين، بالتزامن مع موجة هجمات مكثفة تستهدف حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز الاستراتيجي.


وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران مراراً من مغبة عدم التوصل إلى اتفاق جديد مع إدارته، متوعداً بتوجيه ضربة عسكرية بـ"قوة شديدة". ورجح ترمب أن يتم التحرك العسكري تزامناً مع انتخابات الكونغرس النصفية المرتقبة الشهر المقبل أو ربما قبلها، داعياً القيادة الإيرانية إلى اتخاذ "القرار الصائب" قبل فوات الأوان، ومشيراً في الوقت ذاته إلى غياب شريك واضح للتفاوض داخل طهران. في المقابل، ردت إيران بلهجة تحدٍّ، مؤكدة جاهزية قواتها المسلحة لخوض "حرب استنزاف" طويلة الأمد أو تنفيذ "عمليات خاطفة" في حال تعرضها لأي هجوم أميركي.


ميدانياً، انتقل التصعيد السياسي مباشرة إلى المياه الإقليمية؛ إذ أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) عن تلقيها بلاغاً يفيد بإصابة ناقلة نفط جديدة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن اندلاع حريق على متنها.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أمني غربي -استناداً إلى بيانات سرية- أن إيران كثفت وتيرة عملياتها البحرية بشكل غير مسبوق، بمعدل أسبوعي يصل إلى نحو 30 هجوماً بالطائرات المسيّرة و10 هجمات بصواريخ مضادة للسفن تستهدف الناقلات التجارية.


وأوضح المسؤول الغربي أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن إصابة 4 سفن تجارية على الأقل خلال الأيام العشرة الماضية. وتتقاطع هذه البيانات مع تقارير البحرية البريطانية، التي رصدت تعرض 13 سفينة وناقلة نفط على الأقل للإصابة المباشرة بمقذوفات أو شظاياها في المنطقة منذ العاشر من سبتمبر (أيلول) الماضي، مما يهدد بإشعال فتيل أزمة طاقة وإمدادات عالمية جديدة.

 

 

 

Top