• Saturday, 31 January 2026
logo

بارزاني في روما.. بارزاني في دافوس

بارزاني في روما.. بارزاني في دافوس

شيركو حبيب

البارزانيون دعاة سلام على مر التاريخ ومواقفهم واضحة في دعم التسامح والتآخي وهم حاضرون الآن في حل المشهد السوري المعقد

منذ القرن الماضي، و البارزانيون يدافعون عن الحقوق الكردية بل وحقوق الإنسان و المظلومين كافة، داعمين بناء مجتمع ديمقراطي يسوده التآخي و المحبة و السلام والاستقرار.

اليوم، الزعيم الكردي مسعود بارزاني نراه في دولة الفاتيكان للقاء مع قداسة البابا ليو الرابع عشر، بدعوة رسمية يزور إيطاليا و الفاتيكان ويلتقي خلالها بقداسة البابا و كبار المسؤولين في الدولتين.

تأتي زيارة الزعيم بارزاني في وقت يشهد العالم حالة من عدم الاستقرار وخاصة منطقة الشرق الأوسط ، مع زعزعة الأوضاع في سوريا وتزايد الهجمات على الشعب الكردي.

وخلال هذه الزيارة يبحث الزعيم الكردي الأوضاع غير المستقرة في المنطقة مع مسؤولي الدولتين، ساعيا لإيجاد حل يضمن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي.

على جانب آخر، نرى رئيس مجلس وزراء كوردستان مسرور بارزاني بحضوره المميز في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، يلتقي كبار المسؤولين من المشاركين في هذا المنتدى، وظهوره في هذا المحفل العالمي له دلالات على الوجود الكردي في الفعاليات الدولية وتأثيرات القضية الكردية على السلام العالمي واستقرار المنطقة، لكون الكورد عنصر أساسي في الاستقرار و السلام في المنطقة.

وللكرد تأثيرات إيجابية على الأحداث، فهم محور مهم في حلحلة المشاكل و الخلافات، ويلتقي مسرور بارزاني في دافوس بكبار المسؤولين من الرؤساء و قادة العالم لبحث أوضاع المنطقة و مجريات الأحداث و توطيد العلاقات الكردية مع تلك الدول على أساس المصالح المشتركة.

 قدر البارزانيين أن يكونوا نبراسا و قدوة للدفاع عن السلام و التآخي و العيش المشترك، منذ زمن الشيخ الشهيد عبدالسلام بارزاني إلى يومنا هذا، وهكذا يشهد العالم بدور الزعيم مسعود بارزاني في إحلال السلام و الاستقرار في المنطقة، إنه حقا رجل سلام.

 

 

 

 

Top