• Sunday, 01 February 2026
logo

ريبر أحمد يدعو إلى وضع حد لنشاط المجموعات المسلحة وحماية استقرار إقليم كوردستان

ريبر أحمد يدعو إلى وضع حد لنشاط المجموعات المسلحة وحماية استقرار إقليم كوردستان

أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، ريبر أحمد، على ضرورة وضع حد للمجموعات المسلحة، ومنعهم من زعزعة الأمن في إقليم كوردستان.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، الذي يجري زيارة لإقليم كوردستان على رأس وفد رفيع.

وأضاف: أن"الوفد يضم ممثلين عن معظم المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية، للتحقيق إلى جانب لجنة إقليم كوردستان، في هجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت إقليم كوردستان مؤخراً، مستهدفة حقول النفط".

وتابع: "نأمل أن يكون وصول هذه اللجنة المشتركة هو اللجنة الأخيرة لكشف الحقيقة، وتحديد هوية من يقف وراء هذه الهجمات وتسليمهم للحكومة الاتحادية لاتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية بحقهم".

وأردف: "للأسف، تشكلت عدة لجان أخرى في الماضي، بما في ذلك لجنة مشتركة، واستكملت التحقيقات وتوصلت إلى نتائج كاملة، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراءات ضرورية".

ومضى في القول: "نأمل أن تُثمر اللجنة، عن نتائج طيبة بحضور قاسم الأعرجي، وستُقدم حكومة إقليم كوردستان كل الدعم للجنة بناءً على توصية رئيس الوزراء مسرور بارزاني"، مضيفاً: "يجب وضع حد لهذه التهديدات، و المخاطر، لأن هذه المجموعات تجاوزت الحدود". 

 
 
 
من جهته، أشار مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، إلى أن هجمات المسيرات على إقليم كوردستان تضر بسمعة العراق.

وأضاف الأعرجي: "نحن اليوم في أربيل للحوار والتحقيق في الهجمات التي استهدفت الحقول النفطية في إقليم كوردستان. هذه الهجمات تسيء لسمعة العراق وتلحق ضرراً باقتصاده.".

وشدد الأعرجي على ضرورة محاسبة منفذي هذه الهجمات، مؤكداً إدانة الحكومة العراقية لأي هجوم يقع سواء داخل إقليم كوردستان أو خارجه.

ووصل مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، صباح اليوم الاثنين،  إلى عاصمة إقليم كوردستان أربيل، على رأس وفد أمني رفيع من بغداد، وكان في استقباله وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان ريبر أحمد.

ووفقاً لـ مراسل كوردستان24، تأتي الزيارة للتحقيق في هجمات الطائرات المسيرة، التي تستهدف المنشآت النفطية في إقليم كوردستان.

وأسفرت الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية للإقليم، عن تعطيل إنتاج ما يتراوح بين 140 و150 ألف برميل يومياً من النفط، ما يعني خسارة يومية تُقدر بحوالي 10 ملايين دولار بالأسعار الحالية. بدأت الهجمات في 14 يوليو، واستمرت لأربعة أيام متتالية، مما خفض الإنتاج في عدة حقول نفطية رئيسية بأكثر من النصف.

وشهد إقليم كوردستان في الآونة الأخيرة تصعيداً خطيراً في الهجمات على منشآته النفطية الحيوية، معظمها نُفذ باستخدام طائرات مسيرة مفخخة، ولم تتسبب هذه الهجمات في خسائر مادية فادحة فحسب، بل أدت أيضاً إلى تعطيل كبير في إنتاج النفط الذي يعتبر شريان الحياة الاقتصادي للإقليم.

وبدأت وتيرة هذه الهجمات في التصاعد بشكل ملحوظ منذ منتصف يوليو 2025، مستهدفة حقول نفط رئيسية مثل خورمال، سرسنك، طاوكي، وبيشخابور. ولم تقتصر الأهداف على البنية التحتية المحلية، بل امتدت لتشمل منشآت تابعة لشركات نفط دولية كبرى، مما أثار قلقاً واسعاً بشأن أمن الطاقة في المنطقة.

 

 

 

كوردستان24

Top