سياسي سنّي: رئاسة الجمهورية ستمضي لهوشيار زيباري "مئة بالمئة"
أكد السياسي السنّي ناجح الميزان الى أن منصب رئاسة الجمهورية سيذهب لمرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني هوشيار زيباري "مئة بالمئة"، لافتاً الى ان السنة سيوفون بوعودهم للتيار الصدري والكورد وفقاً للافاقات التي عقدت بينهم من قبل.
وقال الميزان، إن قادة الميليشيات "أصبحو يحتضرون، وهم يرون أنه اذ ما تشكلت الحكومة المقبلة سيخسرون".
وذكر الميزان ان الصدر أعلن عن برنامجه الذي من ضمنه "حل الميليشيات ومكافحة الفساد"، مبيناً انه "في حال سماحه بمشاركة قادة الميليشيات في الحكومة ذلك تحت ثلاثة احتمالات، أولها، وقوعه تحت ضغط الميليشيات وإيران للتراجع عن ملاحقة الميليشيات ومحاسبة الفاسدين، ثانيها، هو ان يأتي بقادة الميليشيات والذين لا يملكون عددا كبيرا من النواب اذا ما استثنى المالكي ودولة القانون بالتالي أولئك القادة سيكونون اقلية في كتلة الصدروسينفرد بهم بعد تشكيل الحكومة، اما الاحتمال الثالث فهو ان يتفق معهم على المناصب مقابل حل الميليشيات".
وأشار السياسي السنّي الى أنه "من المرجح ان ينقلب الصدر على قادة الميليشيات وينفذ برنامجه الإصلاحي وهم اقلية في حكومته"، لافتاً الى أن عدم قيامه بذلك "يعني تراجعه عن برنامجه وذلك سيضره بشكل كبير جماهيرياً".
وقال الميزان عن الكتلة التي تشكلت داخل البرلمان العراقي في 9 كانون الثاني وانتخبت محمد الحلبوسي رئيساً للبرلمان إنها "كتلة كونكريتية" ثابتة، وستقوم باختيار المرشح هوشيار زيباري في 7 شباط المقبل رئيساً للجمهورية وسيمضي النواب لاختيار رئيس الوزراء.
الميزان اكد أن "رئاسة الجمهورية ستمضي لهوشيار زيباري مئة بالمئة"، ولن يكون هناك تراجع لا من قبل الصدريين ولا من قبل تحالف السيادة.
وفيما اذا كان السنة سيختارون زيباري كما قاموا باختيار شاخوان عبدالله نائباً للحلبوسي، أوضح الميزان أن "السنة سيختارون هوشيار زيباري"، مردفاً بأن السنة سيوفون بوعودهم للكورد كما اوفوا بوعودهم بانتخاب الحلبوسي رئيساً للبرلمان، ووعودهم للصدرين أيضاً بانتخابهم حاكم الزاملي نائباً للحلبوسي.
الميزان قال: "في حال عدم انتخاب زيباري من قبل السنة او الصدريين، فذلك سينعكس على اختيار شخص رئيس الوزراء وحينها سيبدأ الخلاف، وان انتخاب زيباري سيقوي التحالف الذي سيؤدي الى انتخاب رئيس الوزراء الذي سيأتي به الصدر"، موضحاً: "في حال حدوث العكس فستتوجه الأمور الى اختلافات كثيرة، ولن يستطيع الصدر تمرير رئيس وزرائه وسيصبح الحلبوسي أيضاً في خطر".
واكد الميزان ان هناك قناعة ثابتة لدى تحالف السيادة وخارج تحالف السيادة من قبل مستقلين باختيار هوشيار زيباري رئيساً للجمهورية، وان الخروج عن القرار "سيؤدي بالجماهير السنية الى جلد ممثليهم واتهامهم بالخيانة، لانهم سيعتبرون من يخرج عن هذا الاتجاه يذهب باتجاه الإطار التنسيقي والطرف الإيراني".
روداو
