• Wednesday, 22 July 2026
logo

المجلس الوطني الكوردي: مستمرون بمفاوضات جنيف ضمن وفد المعارضة

المجلس الوطني الكوردي: مستمرون بمفاوضات جنيف ضمن وفد المعارضة
أصدرت ممثلية جنيف للمجلس الوطني الكوردي بياناً قالت فيه: إن "المجلس الوطني الكوردي مستمر في المشاركة بالاجتماعات التي تجري في جنيف ضمن وفد المعارضة".

وحصلت شبكة رووداو الإعلامية على نسخة من البيان الذي جاء فيه: "بعد انقطاع دام لثلاثة أسابيع، تنطلق اليوم الجولة الثالثة من المحادثات في جنيف، والتي تهدف لوضع حد للحرب في سوريا، وبناء نظام سياسي جديد، وضمان الالتزام بحقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية لجميع السوريين".

وأضافت ممثلية المجلس في جنيف في بيانها: "ستتحول المفاوضات بوساطة الأمم المتحدة على الأرجح إلى محادثات مباشرة، وإن المجلس الوطني الكوردي مستمر بالمشاركة كجزء رئيسي من وفد المعارضة، بهدف إعطاء الشعب الكوردي صوتاً في هذه العملية السياسية الحاسمة والجارية برعاية دولية، وفي هذا الصدد، فإن المجلس الوطني الكوردي يتخذ موقفاً واضحاً ضد الدكتاتورية على عكس البعض".

وأكدت أن "هذه المفاوضات هي فرصة للشعب الكوردي لتثبيت حقوقه وتحقيق العدالة والتعويض عن عقود من القمع في ظل حكم آل الأسد، وعدم استغلال هذه الفرصة سيكون بمثابة خيانة للشعب الكوردي في سوريا وقضيته، ويدرك المجلس الوطني الكوردي أن هذه المفاوضات ليست بسيطة أو عملية سهلة، بل على العكس معقدة ومثيرة للجدل".

وأشارت إلى أنها "تتفهم كل الذين يشعرون بالإحباط الشديد نتيجة للعقبات التي تظهر في طريق إحلال السلام، وفي ذات الوقت فإن علينا أن نكون على علم بأن بضعة أسابيع فترة قصيرة جداً من أجل إيجاد حلول للمشاكل والعقبات المتعددة التي تواجهنا".

كما أوضحت أن "المجلس الوطني الكوردي مؤمن بضرورة الخوض في عملية السلام من خلال الدفاع عن تأسيس هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات بدون الأسد، وتقديم مقترحات ملموسة للهكلية السياسية في مستقبل سوريا، والتي تضمن الحقوق الدستورية وكفاءة اتخاذ القرارات السياسية على المستوى المحلي والإقليمي".

وطالبت الممثلية في بيانها" المجلس الوطني الكوردي بالاستمرار في العمل من أجل تثبيت هذه الحقوق، والتي تعود بالفائدة على كافة السوريين، بغض النظر عن الدين والعرق والجنس ومكان الإقامة، والتي لا يمكن أن يعارضها من يود إنجاح العملية التفاوضية".

ويدعو المجلس الوطني الكوردي "كافة الأطراف المعنية إلى الالتزام الجاد بمحادثات حقيقية، من حيث كونها السبيل الوحيد للوصول إلى دولة سلمية، ديمقراطية، غير طائفية، اتحادية".

وفي ختام بيانها أكدت الممثلية على "ضرورة أن يتضمن ذلك توقف النظام عن ممارسة الأعمال العدائية لتمكين وصول المساعدات الغذائية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، مؤكدين بالنيابة عن الشعب السوري على رفض أن يكون لبشار الأسد أي دور مستقبلي".
Top