ناجيتان من الأنفال تزوران مزار ديبنه أسبوعياً
وهناك آلاف القصص التي لم تسمع بعد عن الكارثة، إحداها قصة سيدتين ناجيتين من الأنفال، اللتان تذهبان إلى مزار ديبنه أسبوعياً لزيارة أحبائهما، دون أن تعرفا أي قبر يعود لأبنائهما وأهلهما بالتحديد.
آمنة وليلى، ناجيتان من الأنفال، وتزوران أسبوعيا المزار الذي يضم رفات 168 مؤنفلاً من كرميان.
حالما تصل آمنة إلى المزار تبدأ بذكر أسماء جميع أبنائها، لكنها لا تقف عند قبر واحد، لأنها لا تعلم أي تلك القبور يعود لابنها أو ابنتها.
أما ليلى، فبعد 9 أشهر من وفاة زوجها، فقدت إخوتها وأخواتها الذين كانوا ضحايا لعمليات الأنفال، وبهذا فإن الحياة بالنسبة لها انتهت، وحين تزور أقرباءها هناك، فإنها لا تجد من يرافقها غير العكازة التي تصطحبها بيدها.
وتعد زيارة مزار ديبنه محل ارتياح لذوي ضحايا الأنفال، لكن آمنة وليلى والكثير مثلهما، حالما تصلان إلى هناك، فإنهما تضعان هماً وتحملان آخر، وهو هم التعرف على رفات أحبائهما.
