اثنان من مفقودي ضحايا حلبجة يلتقيان بذويهما
علي الذي يبلغ من العمر الآن 28 عاماً، وعاش في كوردستان إيران، تمكن أخيراً من التعرف على عائلته، التي لم يبق من أفرادها سوى أحد أعمامه وعمته وبعض أبناء عمومته.
وفي قصة مشابهة لما تعرض له علي، فإن أعظم موسايان، هو ضحية أخرى للقصف الكيماوي على حلبجة، وكشفت فحوصات الـ DNA أن اسمه الحقيقي هو "جيا"، ولم يبق من أفراد أسرته سوى شقيقته.
