• Wednesday, 22 July 2026
logo

حزب الاتحاد الديمقراطي من تعاون عسكري إلى تحالف سياسي مع أمريكا

حزب الاتحاد الديمقراطي من تعاون عسكري إلى تحالف سياسي مع أمريكا
تحتاج بعض القضايا المهمة إلى دور من البيت الأبيض لحلها، قضية الكورد كانت في التاسع عشر من شباط إحدى تلك المسائل، حيث أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اتصالاً هاتفياً مطولاً مع رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، وقال له "أوقف قصف مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا".

واتضح في وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الجمعة 8-3-2015، أنه مهما كانت أهمية حزب الاتحاد الديمقراطي من الناحية العسكرية للولايات المتحدة، فإن هناك حدوداً للضغوط الأمريكية على أنقرة، خاصةً في الوقت الذي يرغب فيه الكورد في كوردستان سوريا، بلعب دور سياسي أكبر في مستقبل سوريا، إلى جانب الدور العسكري.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جون كيربي: "كما علمت، فإنه لم تتم دعوة حزب الاتحاد الديمقراطي في جولة المباحثات، حالما تأخذ العملية السياسية شكلها، مثلما قلنا في السابق، نسعى لإيجاد فرصة مناسبة لكيفية مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي في العملية".

وتأكدت الرسالة التي تقول إن الولايات المتحدة ستواصل دعم حزب الاتحاد الديمقراطي، بعد اجتماع جنيف الماضي، عندما أرسلت واشنطن أعلى ممثل لأوباما في الحرب ضد داعش، بريت ماكغورك، إلى كوباني بكوردستان سوريا.

وقال السفير الأمريكي السابق لدى تركيا، إيريك إيدلمان، " ماكغورك الشخص الذي كان عليه أن يذهب ليرسل إشارة بأن الولايات المتحدة مستمرة بالالتزام بتعاونها مع حزب الاتحاد الديمقراطي، على الرغم من رغبة تركيا بعدم مشاركة الـ (PYD) في مباحثات جنيف".

وإلى الآن كان الوقت في صالح حزب الاتحاد الديمقراطي، ويرى البعض أن الـ (PYD) أصبح أقوى الآن، ليس فقط بسب تأثير المقاتلين في الحرب ضد داعش، بل بسبب بعض سياسيات أكبر معارضيه وهو تركيا، وخاصة بعد إسقاط الطائرة الروسية.

وقال الخبير الكوردي في معهد بروكينغز، عمر تاشبينار، لشبكة رووداو الإعلامية، "أعتقد أن إسقاط الطائرة الروسية من قبل تركيا، جعل حزب الاتحاد الديمقراطي أكثر شجاعة، لأن ذلك دفع روسيا إلى مساعدة حزب الاتحاد الديمقراطي، بعدما أرادت موسكو الإنتقام، وأفضل سبيل للانتقام من تركيا، كان مساعدة الكورد".

وإلى جانب كون روسيا أكبر داعم عسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي، فإنها طالبت بمشاركة الـ (PYD) في اجتماعات جنيف، الأسبوع المقبل.
Top