متحف فلسطيني باسم مؤلف قصيدة "كوردستان"
وكتب درويش قصيدة أخرى أسماها كوردستان، عقب الانتهاكات التي حدثت في كوردستان العراق فترة الستينيات، لتبقى حية في ضمير كل إنسان يكافح في وجه الظلم.
الباحثة والأديبة الفلسطينية مليحة مسلماني قالت لشبكة رووداو الإعلامية : " انطلق محمود درويش بعمل موازاة وخص فيها الكوردي واللغة هي اشارة للهوية، في ظل معاناة الأكراد من حصولهم على حقوقهم كجماعة قومية" .
وتخليدا لذكراه، شيد هذا المتحف لدرويش وسط مدينة رام الله الفلسطينية، وهو يضم مقتنيات الشاعر وأشياءه الخاصة، ليغدو لوحة معمارية تمزج التراث بالحداثة، لا سيما مع وجوده إلى جوار ضريح درويش.
مدير متحف محمود درويش، سامح خضر ، قال لرووداو :"متحف محمود درويش يتميز إنه أول متحف فلسطيني يقدم إلى شاعر له إسهامات في المشهد الوطني والثقافي" .
وتحول المتحف إلى مكان لقاء الزوار والمريدين لشعر درويش وأعماله الأدبية التي ترجمت لأكثر من 22 لغة من لغات العالم.
اعتبر الشاعر الفلسطيني الراحل درويش المسجى في هذا الضريح قضية الشعب الكوردي ونضاله ضد الظلم موازيا لما يقدمه الشعب الفلسطيني طلباً لحقوقه.. رحل درويش وما زالت كلماته عن تضحيات الكورد خالدة.
