الأسد: وقف إطلاق النار في سوريا "بصيص أمل"
ورداً على سؤال للتلفزيون الألماني: "لو كنت عضواً في المعارضة المسلحة لا إرهابياً في "داعش" ولا في "جبهة النصرة"، بل معارضاً مسلحاً في الجيش السوري الحر، ما الذي ينبغي علي فعله لتقبلوني كمدني سوري من جديد؟
قال الأسد: "كل ما عليك فعله هو التخلي عن سلاحك، سواء أردت الانضمام إلى العملية السياسية أو لم تكن مهتماً بها، ولم يكن لديك أي أجندة سياسية،لا يهم، فالأمر الأكثر أهمية بالنسبة لي قانونياً ودستورياً، واستناداً إلى مصلحة الشعب السوري والمبدأ الذي تقوم عليه أي دولة، هو أنه لا يسمح لك كمواطن أن تحمل الأسلحة الرشاشة وتلحق الأذى بالأشخاص أو الممتلكات، هذا هو كل ما نطلبه، نحن لا نطلب شيئاً كما قلت، بل نمنحهم العفو الكامل، وقد حدث ذلك من قبل، وانضموا إلى الجيش السوري، وبعضهم انضم إلى الحياة السياسية".
كما وصف الأسد الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في سوريا يوم السبت الماضي بأنها "بصيص أمل"، وتعهد بالمساعدة على إنجاحها، وأن الحكومة السورية ستقوم بدورها في دعم الهدنة، داعياً المعارضة المسلحة إلى إلقاء السلاح والعودة إلى الحياة المدنية، مضيفاً أن الشعب السوري يعاني كارثة إنسانية بسبب الأزمة.
