الخلاف يتفاقم بين واشنطن وانقرة حول الكورد في سوريا وهناك انقسام في واشنطن بشأن الملف السوري؟
ففي مقابلة مع قناة روسيا اليوم قالت المحللة السياسية حنان البدري "خلال كلامي مع بعض المتنفذين هنا مؤخراً، اعتقد انه ليس هناك خلاف كبير داخل الإدارة الأمريكية او على الساحة السياسية الأمريكية بالنسبة للتعاطي مع الكورد على وجه الخصوص، وسواءً كانوا صقور في اقصى اليمين او ديمقراطيين وحتى داخل الإدارة الأمريكية بالنسبة للتعاطي مع الكورد بوجه الخصوص. جميعهم وحتى العسكريين يعتقدون باحتمال تواجد دولة كوردية في المستقبل، وهذا مبدئياً مهم جداً، لأنهم يعتبرون ذلك حجر توازن قد يعيد التوازن الى منطقة الشرق الأوسط."
وأضاف، "لكن هناك خلافات بسيطة جداً نتيجة انه كان هناك اقتراح البنتاكون بان يكون هناك تعاون لدعم الكورد بشكل ما وان يكون هناك دور للكورد وان يُمثلوا في اي مفاوضات سورية، لكن الإقتراح الأول الذي تبناه حتى الصقور كان اقتراح يقضي بالإتفاق على انه ليست هناك اي نية لإدخال جنود امريكان الى الأرض لدحر داعش داخل سوريا. والأمر الآخر هو ان العسكريين كانوا اقترحوا تكوين او تشكيل تحالف اقليمي يضم الإمارات مصر الأردن وربما السودان ايضاً رغم خلاف الإدارة مع السودان لدحر داعش".
وبشأن الخلافات التركية الأمريكية حول مساعدة الكورد في سوريا قالت "اعتقد ان واشنطن على خلاف مع سياسة الحكم الحالي في تركيا، واشنطن تدرك جيداً انها في تنافس بينها وبين روسيا للتعاون مع الكورد، هناك نية للتعاون مع الكورد وهناك رغبة وقرار بالتعاون والتعاطي مع الكورد ومشاركتهم في اي مفاوضات سورية، لذا ان الولايات المتحدة تعتقد ان الخلاف مع تركيا واردوكان ربما يأخذ وقته او ربما يتغير اردوكان، وفي اللحظة المناسبة احتمال ان تكشر الولايات المتحدة عن انيابها في ادار التعاطي مع تركيا، تركيا لن تجرؤ على الدخول الى سوريا وهناك تحذير رسمي واضح وصريح من الروس ومن غيرهم من التدخل التركي في سوريا. ربما روسيا تريد ان يكون للكورد دور. وفي حال اصرار تركيا على المشاركة في الحرب على الأرض في سوريا فهناك احتمال من تحرك امريكي في داخل تركيا وتحريض ال
