كندا تدرب البيشمركة لمعركة استعادة الموصل
وقال رئيس هيئة اركان الجيش الكندي، الجنرال جوناثان فانس، في مؤتمر اتحاد القوات في اوتاوا، ان "بلادنا ستستمر في مساعدة وتدريب البيشمركة، كندا تريد تدريب البيشمركة لمعركة استعادة الموصل، وسندرب البيشمركة على حرب الشوارع".
واضاف، "ربما سنبدأ بالتدريبات لمعركة الموصل في الشهر المقبل، لكن مساعدتنا للبيشمركة ستستمر لفترة طويلة، لاننا نريد بمساعدة كورد العراق، ان نتأكد من دحر داعش وان نتعاون للقضاء على التنظيم".
وكشف فانس، ان "القوات الكندية ستستمر في العمل مع الحلفاء لمساعدة وتقديم الاستشارة للقوات التي تخوض الحرب ضد داعش، ونريد ان تواصل البيشمركة انتصاراتها في الحرب ضد داعش".
يشار الى ان كندا اعلنت رسميا، في يوم الخميس 18ـ2-2016، عن انتهاء مهمة المقاتلات الحربية ضد داعش، واعادتها الى البلاد، مشيرة الى مشاركتها في المعركة عبر خطة اخرى تتضمن زيادة عدد العسكريين والمدربين في العراق، كما اعلنت الاسبوع الماضي عن ارسال 180 مدربا اضافيا الى العراق.
وقال رئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، "سنرسل اليهم 140 عسكريا ومدربا اخرا، يوجد الان 650 عسكريا ومدربا لكندا في العراق، يقومون بتدريب البيشمركة والقوات العراقية، لكن بحسب الخطة الجديدة فان عدد العسكريين سيصبح 850، اي اننا سنضيف 180 عسكريا، وسنرسل 140 عسكريا ومدربا الى اقليم كوردستان لمساعدة البيشمركة".
وتستمر الاستعدادات لاستعادة الموصل، التي وقعت تحت سيطرة مسلحي داعش في منتصف شهر حزيران 2014، واعلنت وزارة البيشمركة ورئاسة اقليم كوردستان، ان البيشمركة ستشارك في معركة الموصل، لكن الامين العام لوزارة البيشمركة، جبار ياور، قال قبل عدة ايام لرووداو ان "موعد عملية استعادة الموصل لم يحدد بعد".
من جانب اخر، اعلن سنة العراق عن ترحيبهم، بمشاركة اليبيشمركة في معركة الموصل، وفي مؤتمر عشائر نينوى الذي عقد في 19-2-2016، بمدينة اربيل، دعت عشائر نينوى دول التحالف الى مساعدة البيشمركة وتسليح العشائر السنية، المجتمعة في قوات الحشد الوطني، رافضة في الوقت ذاته مشاركة الحشد الشعبي في معركة استعادة الموصل.
