ترشيح النائبة فيان دخيل لجائزة نوبل وترشيح نادية مراد لسفيرة السلام الدولي
جاء ذلك في بيان، تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه، وقد أفاد البيان بما يلي..
"طالما كان التأريخ الايزيدي يحتفظ بتراجيديا 74 حملة ابادة جماعية من خلال : القتل والفتك والسلب والنهب ... بجرائم يدنى لها جبين البشرية وكافة القيم الانسانية، لعل اعتاها واشدها فتكاَ بالامنيين العزل، كانت غزوة تنظيم الدولة الاسلامية داعش (السيء الصيت) لشنكال، حيث استباحت قتلا وفتكاً بأهلنا وناسنا الابرياء، وبما ان الايزيدياتي لا تموت، بل وتعود اقوى واشد صلابة بعد كل حملة ابادة جماعية، فنحن على يقين باننا سنعود بل وعدنا اكثر قوة وصلابة، ومن تجليات عودتنا ودواعي سرورنا، هو ان يتم من قبل العالم المتحضر ترشح اثنتين من بناتنا( نادية مراد وڤيان دخيل) لنيل جائزة نوبل للسلام، تلك الجائزة التي كانت وماتزال تشكل حلماً يراود الكثيرين.
اننا في المديرية العامة لشؤون الايزيدية، نعتقد بانه لو كانت جائزة نوبل تمنح للسلام وجب ان يترصع درع الجائزة ويتزين باسم الايزيدية والايزيدياتي، لاننا و وفق تربيتنا الدينية والاخلاقية تربينا على ان نستهل كافة ادعيتنا الدينية للسلام والمحبة لكافة الاديان والمذاهب والشعوب في العالم وفي الاخير ندعوا لانفسنا، فهل في هذا اكثر من سلام؟.
ايها الاخوات والاخوة الافاضل، بغية انتهاز هذه الفرصة التأريخية وللحفاظ على وحدة الصف الايزيدي من التشتت ولكي يتم استغلال هذه الفرصة على اكمل وجه، ولاننا نخشى ان يتم استغلال هذه الحادثة من قبل البعض المغرض لضرب وحدة الصف الايزيدي لتحقيق غايات دنيئة، عليه نقترح ان يتم ترشيح النائب فيان دخيل لنيل جائزة نوبل والناجية نادية مراد لنيل لقب سفيرة السلام الدولية والعمل بهذه الاتجاه.
نعتقد ان هذا سوف يمنحنا فرص اكثر لفوز احد المرشحتين باحد الجوائز او الاثنتين معاً، كما ونؤكد مرة أخرى باننا في المديرية العامة لشؤون الايزيدية، نقف على نفس المسافة بين المرشحتين، وسوف نعمل جاهدين لدعمها واسنادهما بكل ما لدينا من قوة وعلاقات دولية واقليمية ومحلية، لاننا نرى في فيهما كافة المؤهلات لنيل الجوائز والالقاب، ونثق فيهم كامل الثقة لحمل رسالة الايزيدية في المحافل الدولية".
المديرية العامة لشؤون الايزيدية - أربيل
