إنسحاب ( ب ي د ) وسيطرة داعش على بعض القرى الكوردية بأسلحة ممنوعة دولياً
وسط تساؤلات لمراقبين على الأوضاع الراهنة في المنطقة يتعذر حزب الإتحاد الديمقراطي بأنه لا يملك أسلحة كأسلحة تنظيم داعش فأين تذهب أموال الحزب الذي فرضة على الشعب الكوردي كضرائب منذ عشرات السنين .!؟
إنسحاب مسلحي حزب الإتحاد الديمقراطي من القرى " عبدي كوي و كندال و كري صور "في الريف الشرقي لمدينة كوباني بسبب عدم قدرة الحزب على تغطية جميع الجبهات القتالية .
وقال السياسي الكوردي " رمضان عطي " في إتصال مع وكالة بيامنير الإخبارية " ذات مرة كنت في نقاش مع أحد مسؤولين العسكريين في حزب الإتحاد الديمقراطي " ب ي د " حول الوضع في المنطقة فسألته عن قلة عدد تنظيم داعش الذين فرضوا الحصار والجوع على منطقة كوباني فلماذا لا نحرر ونفتح الطرقات التي أغلقها داعش في وجه مدينة كوباني .!؟ فرد علي قائلاً عليك أن تسأل قنديل أولاً وتأخذ منهم الأوامر بفتح أو إغلاق أو هدنة في المعارك .
عطي يضيف قائلاً : بحسب حزب الإتحاد الديمقراطي " ب ي د " أنهم لا يملكون أسلحة متطورة كما يملكها تنظيم داعش وأنا أعتقد أن النظام السوري عندما تحالف مع حزب العمال الكوردستاني كان من ضمن شروطه بعدم تقديم الأسلحة النوعية والفتاكة وإبقاء جنود الحزب على الاسلحة الخفيفة كالرشاش والكلاشينكوف والقواذف آر بي جي
بينما العدو المضاد يحظى بكافة أنواع الأسلحة من النظام السوري ويتسائل عطي " آلا يعني هذا أن النظام يستخدم حزب العمال الكوردستاني كدرع مؤقت ذو معفول غير دائم .!؟
ومن جهتها قالت الصحفية ليلى بيطار في إتصال مع وكالة بيامنير الإخبارية " كنا ومنذ بداية دخول حزب العمال الكوردستاني على الساحة السورية بالعلن نقول لهم يجب عليكم عدم حمل أكثر من بطيخ بيد واحدة فهناك أحزاب كوردية غير العمال الكوردستاني أو الإتحاد الديمقراطي ( ب ي د ) فلا يمكن للحزب أن يستمر لوحده في روز آفا إلا بالتحالف مع باقي الأحزاب الكوردية .
وتضيف بيطار : إلا أن الحزب رفض أن يكون له شريكاً في إدارة المنطقة وسارع الى تقسيم وتفتيت الشارع الكوردي في سوريا وإستمراره في نهج سياسة حزب الواحد ولم يكن يدرك بأنه يوماً سيحتاج الى شركاء حقيقيين في إدارة الإقليم الكوردي في روز آفا وسارع بنفي السياسيين وإعتقال النشطاء السياسيين وعدم السماح للساسة الكورد بدخول الى وطنهم وفتح جبهات الحقد على إقليم كوردستان وقيادته
وتختتم بيطار قائلة " سيأتي يوم الذي يندم حزب الإتحاد الديمقراطي على سياسته تجاه الكورد بعد أن يتعرض الى إفلاس شعبي "
