• Thursday, 01 October 2026
logo

خانقين الوجه الآخر لديالى المستقرة

خانقين الوجه الآخر لديالى المستقرة
يؤكد سكان قضاء خانقين التابع لمحافظة ديالى، أن تنوع الاطياف والمكونات في القضاء جعله عراقا مصغرا، فيما لفتوا الى ان ترك الساكنين لكلمة "شعليه (ليس من ِشأني)" جعلت الامن يستتب بعد تعاون الاهالي مع القوات الامنية لرفض "التطرف والغرباء"، وفيما يعد مهجرون أن توحد الاهالي رغم حديثهم بثلاث لغات مختلفة جعل القضاء مزدهرا خلال سنوات قليلة، تبين الادارة المحلية ورجال أعمال أن المسؤولية الامنية الجماعية ووعي الاهالي ساعد على تنمية التجارة وجذب رؤوس الاموال وحقق قفزات نوعية في مجالات مختلفة.



أهل خانقين : تركنا شعليه فتحقق لنا الامن

ويقول المواطن خطاب الدلوي من اهالي قضاء خانقين، إن "قضاء خانقين يتميز بتنوع اطيافه فهو يمثل عراقا مصغرا يضم جميع مكونات البلد الذين يعيشون فيه بأمن وسلام دون تفرقة والجميع ملتزم بالقانون، مبينا أن "خانقين مدينة عظيمة بتاريخها وجميع المؤامرات التي قام بها النظام السابق فشلت في تحقيق أهدافها وعاد ابناؤها بعد عام 20013 لبناء أرضهم".

ويضيف الدلوي أن "الأمن تحقق في خانقين لأن الاهالي تعاونوا بشكل حقيقي على رفض التطرف والغرباء وإسناد القوى الامنية لان توفر الامن أمر بالغ الأهمية لأنه بداية لتحقيق كل الاحلام فلا تجارة ولا إعمار بدون الامن".

من جهته يقول الشيخ عزيز الكاكي أحد شيوخ عشيرة الكاكية إن "أهالي خانقين متفقون على أن الامن مسوؤلية تضامنية بين الجميع وليس هناك من يقول ليس لي علاقة او بالمثل الشعبي العراقي(آني شعلية)، لان اللامبالاة هي بداية الخطأ الذي سيؤدي الى تغلغل الغرباء وقتل الابرياء".

ويضيف الكاكي أن "خانقين هي واحة الأمان في ديالى وباتت ملجئا وملاذا لاغلب الأسر النازحة من بقية مدن ديالى التي تشهد تدهورا امنيا".

بدروه يقول ثائر الجبوري ويعمل مصورا في خانقين "جئت الى هنا منذ خمسة أعوام بعد تردي الواقع الأمني في منطقي الاصلية بقضاء بلدروز (50كم شرق بعقوبة) واعيش بسلام وأمان ولم أشعر بأني غريب هنا فالقضاء يمثل خليطا متجانسا من العرب والكورد والتركمان وليس هناك فرق بينهم"، مبينا أن "الاهالي يتحدثون بثلاث لغات وهذا سر نجاح خانقين في ان تزدهر خلال سنوات معدودة".

الامن مسؤولية تضامنية وعددنا 250 الف نسمة

إما رئيس المجلس البلدي لقضاء خانقين محمد سمير نور فيقول إن "خانقين تعيش وضعا امنيا مستقرا منذ سنوات عدة رغم تسجيل بعض الاحداث الامنية بين فترة واخرى وسر الامن يعود لوعي الاهالي وادراكهم بأهمية المشاركة في تحقيق الامان لأنه مسؤولية جماعية"، مبينا أن "الاجهزة الامنية محترفة وتمارس جهودها بشكل جيد مما ساعد على تجاوز الازمة الامنية وتحقيق الاستقرار".

واضاف نور أن "توفر الامن وتنامي البعد التجاري ساعد على زيادة سريعة لعدد سكان القضاء وبلغ حتى يومنا هذا نحو 250 الف نسمة".

لرجال الاعمال نصيب في خانقين

من جانبه يؤكد رجل الأعمال في قضاء خانقين سعيد فؤاد إن "الامن المستقر في خانقين ساهم بجذب رؤوس الاموال المحلية ودفع حركة البناء والإعمار للامام ما خلق قفزات نوعية في مجال الخدمات والبنى التحتية الاساسية".

وأضاف فؤاد أن "السلطات المحلية نجحت في إعطاء مجالات كبيرة لعمل الشركات ورجال الاعمال خاصة في ملف بناء المتنزهات ومدن الترفيه ما جعل القضاء مقصدا رئيسا لجميع الاسر في ديالى خلال مناسبات الاعياد والاحتفالات"، متوقعا "تنامي ازدهار خانقين في السنوات القادمه مع سعي أهالي القضاء لابقاء الاستقرار الامني الذي يعد العامل الابرز في النمو الاقتصادي".

ويعد قضاء خانقين (110 كم شمال بعقوبة)، من الوحدات الادارية الكوردستانية خارج اقليم كوردستان العراق وهي خاضعة للمادة الـ140 من الدستور وتضم خليطا سكانيا من العرب والكورد والتركمان وتشهد اوضاعا امنية مستقرة مقارنة بمدن محافظة ديالى الاخرى.

المصدر : المدى بريس
Top