الجيش التركي يحيل للتقاعد ضباطا معتقلين بتهمة تدبير انقلاب
وذكرت هيئة الاركان العامة للجيش على موقعها على الانترنت ان الرئيس عبد الله غول صدق على قرار تقاعد 55 ضابطا كبيرا في نهاية اجتماع المجلس العسكري الاعلى الذي استمر اربعة أيام.
ونشرت صحيفة حريت ان القائمة شملت 40 ضابطا معتقلا لصلتهم بما يعرف بمحاكمات "ارغينكون" التي تخص مئات المتهمين بمحاولة اسقاط حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ذات الجذور الإسلامية.
والقرار يمثل تغييرا جذريا عن اجتماع المجلس العسكري الاعلى العاصف في العام الماضي حين استقال اربعة من قادة الجيش حتى قبل ان يبدأ احتجاجا على حبس مئات العسكريين من بينهم 20 في المئة من كبار ضباط الجيش.
وزج بصحفيين ومحاميين وساسة في السجن ايضا بتهمة السعي لتقويض حكم اردوغان بدعوى اعتقادهم انه يحاول تقويض الدستور العلماني التركي.
وعين المجلس قائدا جديدا للجيش الثاني الذي يشرف على دفاعات تركيا في مواجهة اي هجوم محتمل من سوريا وايران والعراق.
ومع وجود عدد كبير من الضباط المخضرمين في الجيش في السجن شكك محللون في مدى استعداد تركيا من الوجهة الدفاعية مع تصاعد التوتر مع سوريا المجاورة.
وعادة ما كان للجيش نفوذ كبير على المسؤولين المنتخبين وقام بثلاثة انقلابات منذ عام 1960 وارغم حكومة رابعة تزعمها أول رئيس وزراء إسلامي في تركيا علي الاستقالة في عام 1997.
ويجتمع المجلس العسكري الاعلى الذي يرأسه اردوغان مرتين كل عام لاقرار الحركة الرئيسية لترقيات العسكريين. ورقى المجلس 29 ضابطا كبيرا في الجيش والبحرية ومد خدمة 33 حسب ما اعلنه موقع الجيش.
