أربيل تشكر التحالف الدولي وتعلن الانتقال لـ "مرحلة جديدة" من الشراكة بعد إنهاء مهمته العسكرية
أعربت حكومة إقليم كوردستان عن ترحيبها الرسمي بانتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في العراق والإقليم، مؤكدةً أن هذه الخطوة تؤسس لـ "مرحلة جديدة" من التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف الذي يتجاوز الشق الأمني إلى آفاق دبلوماسية واقتصادية شاملة.
وفي بيان رسمي صادر عن دائرة العلاقات الخارجية، وجّهت حكومة الإقليم عميق شكرها وامتنانها لكافة الدول والشركاء الدوليين الذين ساهموا في الحملة العسكرية منذ انطلاقها عام 2014. وثمّن البيان الدور المحوري الذي لعبه مستشارو وجنود التحالف طوال 12 عاماً عبر تقديم الدعم العسكري، والتدريب، والمشورة، والإسناد اللوجستي والاستخباري لقوات البيشمركة والقوات الاتحادية، مما أسهم مباشرة في دحر التنظيم الإرهابي وتحرير الأراضي. كما وجّه الإقليم تحية إجلال وتقدير للتضحيات الجسيمة والشهداء الذين قضوا في معارك التحرير.
وأوضحت الدائرة أن قرار إنهاء المهمة العسكرية جاء بتنسيق وثيق وكامل بين حكومتي أربيل وبغداد، مشددةً على التزام الجانبين بمواصلة التعاون الأمني المشترك لسد أي فراغات وتأمين الاستقرار الداخلي ومنع عودة ظهور خلايا التنظيم.
وعن ملامح المرحلة المقبلة، شددت حكومة الإقليم على أن ختام العمليات العسكرية الميدانية لا يعني انفصام الشراكة التاريخية مع دول التحالف، بل هو نقطة تحول استراتيجية لبناء علاقات أوسع تغطي مجالات الاستثمار، والتجارة، والاقتصاد، والتعليم، والتكنولوجيا، إلى جانب استمرار التنسيق الأمني والسياسي وفق صيغ ثنائية جديدة تخدم مصالح الإقليم والتنمية المستدامة في المنطقة.
