دراسة يابانية: 10 دقائق من الجري الخفيف تعزز التركيز وتحسن المزاج فوراً
أفادت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة تسوكوبا في اليابان، ونشرتها شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، بأن ممارسة الجري الخفيف لمدة 10 دقائق فقط كافية لتحسين الحالة المزاجية، وزيادة التركيز، وتعزيز القدرة على التحكم في النفس، دون الحاجة لجهد شاق أو مسافات طويلة.
وقد خلصت الدراسة إلى نتائج علمية وطبية واجهتها أيضاً بعض التحذيرات من الخبراء، ويمكن تلخيصها في المحاور التالية:
1. كيف جرت الدراسة؟
• العينة: شملت الدراسة 24 شاباً بالغاً بصحة جيدة.
• الآلية: قارن الباحثون بين أداء المشاركين بعد جلسة جري خفيف على جهاز المشي لمدة 10 دقائق، وأدائهم بعد جلسة راحة تامة.
• طبيعة التمرين: كانت الشدة منخفضة عمدًا؛ حيث تراوحت السرعة بين 3 و6 كم/ساعة، بمتوسط ضربات قلب يتراوح بين 105 إلى 107 نبضات في الدقيقة.
2. التأثير العصبي والنفسي المباشر
• نشاط الدماغ: رصدت الأجهزة زيادة ملحوظة في نشاط قشرة الفص الجبهي، وهي المنطقة الدماغية المسؤولة عن التركيز، والوظائف التنفيذية، واتخاذ القرار.
• الأداء العقلي: سجل المشاركون نتائج أفضل في اختبارات الانتباه والتحكم في النفس، مع شعور أعلى باليقظة والمتعة مقارنة بفترة الراحة.
• ملاحظة طريفة: أظهرت البيانات أنه كلما زادت حركة الرأس صعوداً وهبوطاً أثناء الجري، تحسن المزاج الإيجابي للمشاركين، وهي نتيجة لا تزال استكشافية.
3. حدود الدراسة وتحذيرات الأطباء
رغم المؤشرات الإيجابية لفوائد الجري البطيء على صحة الدماغ، إلا أن الأطباء وضعوا نتائج الدراسة في حجمها الطبيعي:
• تأثير مؤقت: أوضح الدكتور سكوت ناس (طبيب طب الأسرة في كاليفورنيا) أن الطاقة المكتسبة وتحسن التركيز من الجري القصير غالباً ما تكون تأثيرات مؤقتة.
• ليس بديلاً علاجياً: ممارسة الجري تساعد مؤقتاً على تصفية الذهن، لكنها ليست بديلاً عن الرعاية الطبية المتخصصة لمن يعانون من الاكتئاب أو القلق المزمن.
• عينة محدودة: تظل نتائج الدراسة غير قابلة للتعميم على كبار السن، أو المبتدئين، أو من يعانون من مشاكل صحية، نظراً لصغر حجم العينة (24 شاباً فقط) وقياس الأثر بعد جلسة واحدة.
الشرق الاوسط
