أربيل تُصدّر 3 آلاف طن من الفواكه والخضراوات يوميًا الى أسواق وسط وجنوب العراق
افاد مسؤول بوزارة الزراعة في حكومة إقليم كوردستان ، يوم الاحد ، ان مزارعو العاصمة أربيل يُصدّرون 3 آلاف طن من الخضراوات والفواكه يوميًا، أي ما يعادل 280-350 شاحنة يومياً، إلى مناطق وسط وجنوب العراق.
المدير العام للزراعة في أربيل ، هيمن سعيد مراد، قال لـ (باسنيوز) ، أن حكومة إقليم كوردستان تُصْدر عشرات كتب التأييد يوميًا لمساعدة المزارعين على نقل بضائعهم دون عوائق عبر نقاط التفتيش الخاضعة للسلطات العراقية لضمان سلاسة المرور، لا سيما عند النقاط الأمنية في محافظات ديالى وصلاح الدين وبغداد."
مضيفاً ، ان " تسهيلات حكومة إقليم كوردستان اتاحت للمزارعين الحصول على أسعار أفضل لمنتوجاتهم ، والحفاظ على وصول ثابت ومستمر إلى الأسواق لصرف بضائعهم ، كما يشجعهم على الاستمرار في الزراعة وتطوير هذا القطاع الحيوي ". موضحاً ان " المزارعين ضمن حدود مناطق العاصمة أربيل يُصدّرون 3 آلاف طن من الخضراوات والفواكه يوميًا، أي ما يعادل 280-350 شاحنة يومياً، إلى مناطق وسط وجنوب العراق".
وتابع ، بالقول "في العام الماضي(2024)، صدّرت محافظة أربيل أكثر من 400 ألف طن من المنتجات إلى الأسواق العراقية، مما عزز الاقتصاد والإنتاج الزراعي ودخل المناطق الريفية."
ولا تزال الزراعة قطاعًا حيويًا في إقليم كوردستان، حيث تُوظّف عشرات الآلاف من الايدي العاملة وتُسهم في ضمان الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي. ووفقًا لوزارة الزراعة والموارد المائية في حكومة إقليم كوردستان، تُنتج أربيل مجموعة واسعة من المحاصيل الزراعية ، بما في ذلك الطماطم والخيار والرمان والعنب وأنواع اخرى، والتي تتمتع بتنافسية عالية في الأسواق العراقية بفضل جودتها ونضارتها.
وبالإضافة الى المدن العراقية يُصدر إقليم كوردستان كميات من المحاصيل الزراعية الى عدد من دول الخليج والدول الاوربية.
وتُعدّ تجارة المنتجات الطازجة بين إقليم كوردستان وبقية أنحاء العراق حجر الزاوية في اقتصاد الإقليم غير النفطي ، وغالبًا ما ترتفع الصادرات الموسمية خلال فصل الصيف وأوائل الخريف وتصل ذروته، مما يُقلل من اعتماد العراق على الواردات من الدول المجاورة.
ويقول المزارعون إن انخفاض عوائق النقل ساعد في تعويض ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة ومواد التعبئة والتغليف.
وتركز استراتيجية الكابينة التاسعة لحكومة الاقليم (الكابينة الحالية) على زيادة مرافق التخزين البارد، وتحسين لوجستيات النقل، وتوسيع نطاق الزراعة في الصوب الزراعية لتمديد موسم النمو. ويقول المسؤولون إن هذه الإجراءات قد تعزز الصادرات بنسبة تصل إلى 15% في العامين المقبلين، مما يدعم التنوع الاقتصادي وتحقيق هدف حكومة إقليم كوردستان الأوسع المتمثل في أن تصبح موردًا رئيسيًا للمنتجات عالية الجودة للسوق العراقية ، وكذلك تحقيق الاكتفاء الذاتي في إقليم كوردستان.
