• Monday, 02 February 2026
logo

اليوم.. البدء بتطبيق اتفاق "قسد" ودمشق وطائرات التحالف تحلق في سماء الحسكة وقامشلو

اليوم.. البدء بتطبيق اتفاق

يبدأ اليوم الاثنين، 2 شباط 2026، تنفيذ الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية. وقد أُعلن حظر للتجوال في مدينتي الحسكة، وقامشلو، منذ ليلة أمس، فيما تحلق طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي حالياً في سماء المدينتين.

وبحسب معلومات: فإنه في إطار تنفيذ الاتفاقية الشاملة، سيتم اليوم نشر القوات الأمنية التابعة للحكومة السورية في "المربع الأمني" بمدينة القامشلي.

وتتضمن المرحلة الأولى تشكيل فرقة عسكرية جديدة تتألف من 3 ألوية وتضم 16 ألف عنصر من قوات "قسد"، ومن المقرر أن تستغرق عملية دمج هذه القوات مع القوات الحكومية مدة شهر واحد. وبعد أن جرى تسليم مطار قامشلو والمعابر الحدودية للحكومة السورية، ستشمل المرحلة الثانية تسليم الحقول النفطية أيضاً.

أما من الناحية الأمنية، فستدخل القوات التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مراكز مدينتي الحسكة وقامشلو، لتبدأ عملية دمج قوات الأمن الداخلي (الأسايش) ضمن ملاك وزارة الداخلية في الحكومة السورية.

وعلى الصعيد العسكري، تقرر تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم 3 ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب تشكيل لواء خاص لقوات "كوباني" يكون ضمن فرقة عسكرية تابعة لمحافظة حلب.

كما شملت الاتفاقية الجوانب الإدارية والمدنية، بحيث يتم ربط جميع مؤسسات "الإدارة الذاتية" بالمؤسسات الرسمية للدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين في وظائفهم.

ومن المقرر أن يستمر حظر التجوال في الحسكة وقامشلو حتى الساعة السادسة من مساء اليوم. ووفقاً لبيان صادر عن "الأسايش"، فإن هذا القرار جاء لمنع وقوع أي اضطرابات أمنية، محذرة من اتخاذ إجراءات صارمة بحق أي مخالفة للحظر أو محاولة لإثارة الفوضى.

من جانبه، أعلن المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) أن الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" يجب أن يُنفذ بشكل جدي ومستدام. وذكر المجلس في بيان له أن هذا الاتفاق خطوة تحتاج إلى قيادة مسؤولة، ويجب تطبيقه بجدية لإنقاذ المواطنين من حالة عدم الاستقرار وتسهيل عودتهم إلى ديارهم.

وأشار المجلس الوطني الكوردي إلى أن هذا الاتفاق والمرسوم التشريعي رقم 13 يمثلان بداية مهمة لحوار جدي يهدف لتحقيق الحقوق القومية ورفع الظلم والمعاناة من خلال الدستور. كما شدد على أن ضمان حقوق جميع المكونات السورية على أساس الشراكة الحقيقية والعدالة والمساواة هو ركيزة أساسية لحماية المصلحة الوطنية العليا، وهو ما يضمن استمرارية الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لجميع السوريين.

يذكر أنه تم الكشف عن بنود وتفاصيل الاتفاق بين "قسد" ودمشق في الثلاثين من الشهر الماضي.

 

 

 

كوردستان24

Top