مسؤول في الديمقراطي الكوردستاني: بغداد لا تريد تصدير نفط كوردستان لكي تستخدم الرواتب كورقة سياسية
اتهم سنگر كانەبی، مسؤول فرع قرهچوغ في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الحكومة الاتحادية في بغداد بأنها لا ترغب باستئناف تصدير نفط إقليم كوردستان، مشيراً إلى أنها تسعى من خلال ذلك إلى التهرب من دفع الرواتب الشهرية لموظفي الإقليم واستخدامها كورقة ضغط سياسية.
وفي تصريح : قال كانەبی: «بغداد لا تريد السماح بتصدير نفط كوردستان، وسبق أن قامت ميليشيات باستهداف المنشآت النفطية في الإقليم بالطائرات المسيّرة، واليوم تعرقل بغداد إعادة تشغيلها رغم الاتفاقات المبدئية السابقة».
وأضاف: «السبب بسيط، فبمجرّد أن يبدأ الإقليم بتصدير الكمية المتفق عليها من النفط، ستكون الحكومة العراقية ملزمة شهرياً بتحويل الرواتب، إلى جانب مستحقات الشركات النفطية، وهو ما لا ترغب به بغداد، لأنها لا تعتبر مواطني كوردستان عراقيين من الدرجة الأولى، وتتعامل مع تمويلهم كأنه منحة لا التزام قانوني».
وأشار كانەبی إلى أن «بغداد تتغاضى عن عشرات الآلاف من الموظفين الوهميين والميليشيات التي تتقاضى رواتب من الدولة وتعمل لصالح جهات خارجية، بينما ترفض تحويل حصة الإقليم الطبيعية من الإيرادات».
وفي سياق حديثه، تطرق إلى اللقاء الأخير بين رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني والقنصل الأميركي العام في الإقليم ستيف بيتنر، والذي جرى خلاله التأكيد على ضرورة استئناف تصدير نفط كوردستان.
وأكد كانەبی أن «حكومة إقليم كوردستان لا تزال مستعدة لتصدير الكميات المتفق عليها من النفط بشكل منتظم، لكنها تصطدم برفض واضح من بغداد، لأن الحكومة الاتحادية لا تريد التقيّد بالقرارات القضائية أو الدستورية التي تلزمها بدفع الرواتب للإقليم بشكل منتظم».
وختم حديثه بالقول: «إذا ما تم استئناف تصدير النفط، فلن يكون هناك أي مبرر لتأخير الرواتب، وهذا ما لا تريده بغداد، ولهذا تبذل كل جهدها لمنع تصدير نفط كوردستان».
