• Monday, 02 February 2026
logo

سياسي عراقي: أتمنى أن أرى كل العراق بالقيم المدنية وقوة الدولة مثل كوردستان

سياسي عراقي: أتمنى أن أرى كل العراق بالقيم المدنية وقوة الدولة مثل كوردستان

قال السياسي العراقي المخضرم ومؤسس حزب الأمة العراقية، مثال الآلوسي، إنه يرفض اتهامات «الأقلام النشاز» له بالتملق السياسي، مؤكداً أنه ابتعد عن العملية السياسية لأنها «انحرفت عن المسار الذي ناضلنا من أجله».

وأوضح الآلوسي، في منشور عبر منصة (اكس)، أنه «لو كنت من المتملقين التافهين الذين تعجّ بهم المنطقة الخضراء، لما رفعت صوتي عالياً بوجه السلطة والطائفيين والمليشيات»، مضيفاً أن مواقفه كلّفته الكثير، فقد «قُتل أبنائي، وفُجر بيتي، وسُحبت حمايتي، وتعرضت لمحاولات اغتيال، كما صدر حكم بالسجن بحقي سبع سنوات، وتم حجز أموالي بسبب اتهامي بالإساءة إلى قضاء المحكمة الاتحادية».

وأشار إلى أن البعض حاولوا إقناعه بتقديم اعتذار لاستعادة حقوقه، قائلاً: «قال لي أحدهم يمكنك الاعتذار وستعود حقوقك لأنك واحد منا، لكنني لست واحدًا منكم، وسأبقى مواطنًا عراقيًا طبيعيًا، بإذن الله، أدافع عن كل العراق وحقوق الإنسان، وأدافع عن كوردستان من ظلم وإرهاب حكم المليشيات».

وأضاف الآلوسي: «أدافع عن الرئيس مسعود بارزاني، وعن كلّ الكورد بمختلف أديانهم وأحزابهم. إنهم مجتمع أصيل ونبيل، أصابه الظلم والإرهاب عبر العصور. واليوم، يكرر الحاكم أدوات التجويع والقصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة الجبانة بحق كوردستان، بينما حكومة الإطار تكتفي بالتنديد ولا تعرف من يقف خلف هذه الهجمات».

وتابع السياسي العراقي: «عشت مع بعض من هذه الزعامات المدعية في بغداد، وهم يزورون أربيل ويتوددون، ويقسمون أمام الزعيم مسعود بارزاني، وبعضهم كان ينتظر لأيام للقاء الرئيس مسعود أو السيد مسرور بارزاني».

وعبّر عن أمنيته بأن «يعمّ النموذج الكوردستاني باقي مدن العراق»، قائلاً: «أتمنى أن أرى كل العراق بالقيم المدنية وقوة الدولة كما في كوردستان، ففي أربيل يقاتلون الزمن لنشر العلم والماء والكهرباء والدواء والأمن والاستقرار».

وانتقد الوضع في بقية المحافظات، مشيراً إلى أن «أهل البصرة أُذلّوا عطشاً، والأنبار ونينوى أُذلّتا بالفساد والإرهاب، وبغداد السلام أُذلت عبثاً وشعوذة».

وختم الآلوسي بالقول: «سأعود إلى أربيل وأعيش هناك بين أهلي الكورد، بكل أمان افتقدته بينكم. وهنيئاً لكم حكومة متهمة، وبرلمان عاجز، وقوات مسلحة يسيطر عليها النفاق الطائفي وجرذان الميليشيات. ستتحرر بغداد من المحتلين.. وغدًا لناظره قريب».

 

 

 

 

Top