• Thursday, 14 May 2026
logo

باحث كوردي في هارفارد يكشف آثاراً مستمرة لهجوم حلبجة الكيميائي بعد 37 عاماً

باحث كوردي في هارفارد يكشف آثاراً مستمرة لهجوم حلبجة الكيميائي بعد 37 عاماً

كشف الدكتور آرام گەلالی، الباحث الكوردي المختص في أمراض الرئة والبيئة من جامعتي هارفارد وكارولينسكا، عن نتائج بحث علمي استمر 11 عاماً، يتناول التأثيرات البيئية والصحية طويلة الأمد لغازي السارين والخردل، المستخدمين في هجوم حلبجة الكيميائي عام 1988.

وأكد الدكتور گەلالی، خلال مؤتمر علمي نُظم في الولايات المتحدة بمشاركة مئات الباحثين والأكاديميين الدوليين، أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي توثق بقاء تأثيرات الغازات السامة على تربة وبيئة مدينة حلبجة بعد أكثر من ثلاثة عقود، وتُثبت استمرار الضرر على صحة سكانها حتى اليوم.

وقال الدكتور گەلالی انه رغم مرور مئة عام على بروتوكول جنيف لحظر الأسلحة الكيميائية، إلا أن عدة أنظمة خرقت هذا الاتفاق، واستخدمت تلك الأسلحة ضد شعوبها. ما جرى في حلبجة مثال واضح على ذلك.

في السياق ذاته، أشار أستاذ العلاقات الدولية بجامعة هارفارد، آشِر أوركابي، إلى أن الهجوم الكيميائي على حلبجة يُعد من أكبر الجرائم ضد المدنيين في القرنين العشرين والواحد والعشرين.

وقال: "هجوم حلبجة يتشارك خصائص عديدة مع الهجمات الكيميائية التي شهدناها لاحقاً في سوريا. إنها تذكير دائم بخطر استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين".

ويُقام هذا المؤتمر سنوياً من قِبل رابطة المؤرخين المتخصصين في السياسات الخارجية للولايات المتحدة، ويُشارك فيه باحثون من مختلف أنحاء العالم.

من جهته، أكد البروفيسور آرون أوكونيل من جامعة أوستن: "نحن نبحث في تاريخ الدبلوماسية والحرب والسياسات الدولية. ورغم أن معظمنا من الولايات المتحدة، إلا أن مشاركين من آسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط، وأفريقيا، يساهمون معنا. العراق، بما يحمله من إرث وتجارب، يمثل أهمية كبيرة في دراسات السياسات الخارجية الأمريكية".

الباحثون الأجانب، وليس فقط الكورد، يتفقون على أن ما جرى في حلبجة يُصنّف كجريمة إبادة جماعية موثّقة بالأدلة، إلا أن المجتمع الدولي فشل حتى الآن في الاعتراف الرسمي بهذه الجريمة كـ"جينوسايد".

 

 

 

كوردستان24

Top