الديمقراطي الكوردستاني يؤكد على نشر ثقافة التعايش السلمي بين كل مكونات العراق
وقالت الكتلة في بيان لها: إنه "تمر علينا اليوم الذكرى الرابعة والأربعون لثورة ٢٦ گولان، والتي كانت إمتداداً حقيقياً لثورة أيلول المجيدة، ليبرهن ثوار الحركة التحررية الكوردستانية، أن نضالهم لن يتوقف وعزيمتهم لن تلين، وهم سائرون في طريق الدفاع عن حقوق شعب كوردستان".
وأضافت أن "التضحيات الكبيرة التي قدمها شعب كوردستان بقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ثورة گولان أثمرت اليوم عن تحقيق الفدرالية وبناء كيان دستوري لشعب أقليم كوردستان، وجعلت كل القوى الوطنية في خندق واحد دفاعاً عن الحقوق المشروعة لشعبنا".
وأوضحت أن "اليوم يتوجب كذلك على كل القوى الكوردستانية توحيد صفوفها ونبذ خلافاتها للإستمرار في قطف مكتسبات گولان وتعزيزها، وعبور هذه المرحلة العصيبة على شعبنا، والتي سنتجاوزها بتظافر جهود كل الوطنيين ".
وأشارت إلى أن "رسالة الثورة كانت وما زالت وستبقى عدم الخنوع للظلم، ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين كل المكونات والأطياف في كوردستان والعراق أجمع، ولن نتراجع عن هذه المبادئ التي سالت من أجلها الدماء الزكية ".
روداو
