• Monday, 16 February 2026
logo

هيئة حقوق الانسان في اقليم كوردستان : نتابع ملف تسليم سجين سياسي كوردي في السليمانية لايران

هيئة حقوق الانسان في اقليم كوردستان : نتابع ملف تسليم سجين سياسي كوردي في السليمانية لايران
اوصت هيئة حقوق الانسان في اقليم كوردستان ، اليوم السبت ، مكتبيها في مدينتي السليمانية وحلبجة ، بمتابعة قضية تسليم سجين سياسي كوردي ايراني كان قد لجأ لمدينة السليمانية الى السلطات الايرانية خلال الايام القليلة الماضية ، وتم الاعلان عن اعدامه اليوم السبت في ايران .

وكانت منظمة حقوقية كوردية ، وناشطين حقوقيين ومدنيين كورد ، أفادوا بأن السلطات الإيرانية نفذت حكم الإعدام بحق السجين السياسي الكوردي، مصطفى سليمي (51 عاما) الذي كان قد هرب قبل أيام مع سجناء آخرين من سجن بمدينة سقز بشرق كوردستان (كوردستان ايران) ولجأ لمدينة السليمانية القريبة من الحدود الايرانية بإقليم كوردستان ، لكن قوة امنية من المدينة (الآسايش) اعتقلته وسلمته لإيران ، بحسب هؤلاء الناشطين.

هيئة حقوق الانسان في اقليم كوردستان ، قالت في بيان :ان رئيس الهيئة اوصى مكتبي الهيئة في السليمانية وحلبجة ، بمتابعة قضية تسليم السجين السياسي الكوردي مصطفى سليمي الذي اشارت الانباء الى اعدامه اليوم بعد تسليمه من قبل آسايش قضاء بينجوين الى السلطات الايرانية امس الجمعة.

كما افادت الهيئة في بيانها ، انها تتابع هذا الملف وتتعامل معه وفقاً للاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الانسان واللاجئين السياسيين وكذلك وفق بنود الدستور العراقي.

وكان سليمي الذي فر مؤخرًا من سجن مدينة سقز بشرق كوردستان ، قد قضى 17 عامًا في السجن ، لكن تم اعتقاله قبل بضعة أيام في السليمانية وتم تسليمه إلى إيران أمس الجمعة ، وأُعدم في سجن سقز صباح السبت.

وكانت السلطات الإيرانية قد استدعت عائلة السجين يوم الجمعة إلى الزيارة الأخيرة له حيث أكد لهم أنه اعتقل من قبل قوة من آسايش السليمانية (الأمن) وتم تسليمه إلى قوات الأمن الإيرانية على حدود سيران بند في مدينة بانة.

منظمة هنگاو الحقوقية التي ترصد وضع حقوق الانسان في شرق كوردستان ، أكدت نبأ الاعدام ، قائلة ان قوة من الآسايش اجبرت سليمي على العودة الى ايران عند حدود مدينة بانة . وقال مسؤول المنظمة ارسلان يار احمدي ، انه لايستطيع تأكيد ان الاسايش سلمته للامن الايراني ، بل انهم يدعون اجباره على العودة تنفيذاً لقرار منع الايرانيين من الدخول لاراضي الاقليم في اطار مواجهة تفشي وباء كورونا . لافتاً الى انه ربما تم اعتقاله داخل ايران لاحقاً من قبل السلطات الامنية .

موضحاً ، ان سليمي وبعد وصوله الى قضاء بنجوين ضمن حدود السليمانية ، دخل منزل احد الاشخاص هناك والذي بدوره اتصل بالاسايش واخبر عن وجوده .

لكن الصحفي والناشط من شرق كوردستان المقيم في الخارج علي جوانمردي ، نشر مقطع فيديو يقول فيه ان قوة من آسايش السليمانية سلمت مصطفى سليمي لقوة من قراركاه رمضان التابع للحرس الثوري الايراني.

من جانبه ، الناشط المدني من دربنديخان جلال هوريني ، طالب على صفحته بموقع قيس بوك حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني المهيمن في السليمانية بتوضيح كيفية اعادة سليمي الى ايران ، واصفا الامر بـ"العار".





باسنيوز
Top