29 عاماً على الهجرة المليونية في اقليم كوردستان ..عندما رفض الكورد الظلم والاحتلال
الهجرة كانت سيراً على الأقدام، حيث قطع النازحون مئات الكيلومترات في أراض جبلية وعرة، مرهقين، متعبين، يعانون البرد القارس والجوع والخوف والأمراض ، فارين من بطش وقمع النظام العراقي السابق وآلته الأمنية والعسكرية ، التي كانت قد ارتكبت بحقهم في السابق جرائم الأنفال والقصف الكيمياوي والإعدامات الجماعية .
وقد تناقلت كل وكالات الأنباء العالمية والفضائيات الصور المأساوية لهذه الهجرة التي عبرت عن رفض الشعب الكوردستاني للدكتاتورية وتوقه إلى الحرية والاستقلال .وإثر ذلك أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 688 الخاص بإعلان منطقة آمنة للكورد في كوردستان العراق شمال خط العرض 36، وعندها بدأت هذه الملايين البشرية التواقة للحرية والاستقلال رحلة العودة إلى مساكنها وممتلكاتها في مدن وبلدات كوردستان والتي كانت قد تعرضت معظمها للنهب والسرقة من قبل جيش النظام العراقي البائد .
وقد أعقب ذلك طرد جيش النظام من المدن الكوردية بعد عودة المواطنين إليها، واجراء انتخابات تمخضت عنها برلمان وحكومة إقليم كوردستان.
ــ هذه الصور تروي بعضاً مما عاناه شعب كوردستان خلال تلك الرحلة الشاقة والأسطورية.
باسنيوز
