العراق يؤكد للناتو رفضه للاعتداءات على أراضيه ويعدُّها انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية بأنه "التقى سفير جمهوريّة العراق لدى بروكسل صادق الركابي بالأمين العامّ لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، وجرى مناقشة آخر مُستجدّات العلاقات الثنائيّة، والتطوُّرات في منطقة الشرق الأوسط، ولاسيَّما الأحداث الأخيرة في العراق".
وبيَّنَ السفير الركابيّ ضمن البيان أنّ "العراق يرفض الانتهاكات، والاعتداءات التي وقعت على أراضيه، ويعدُّها انتهاكاً صارخاً لسيادته، وللقوانين، والأعراف الدوليّة".
مُوضِحاً أن "العراق مُستمِرّ في تعاونه مع الشركاء الدوليّين لخفض التصعيد، والتوتر بين الولايات المتحدة الأمريكيّة وإيران".
من جانبه أعرب الأمين العامّ لحلف الناتو عن "احترام الحلف لسيادة العراق، وتعاونه مع المُجتمَع الدوليّ من أجل مكافحة الإرهاب، وتحقيق الأمن والسلم الدوليّين"، حسب البيان.
وناقش الطرفان ضمن البيان أيضاً "عمل بعثة الناتو في العراق، وكيفية استمرار التعاون بين الجانبين في ضوء قرار الحكومة العراقيّة المُتضمّن مطالبة الدول الأعضاء في التحالف الدوليّ ضدّ داعش بسحب قواتها المُتواجدة في العراق"، مُشِيراً إلى "أهمّية زيادة التواصل من أجل وضع برنامج عمل جديد يتناسب ومُستجدّات الوضع في العراق والمنطقة".
وتتصاعد حدة التوتر في العراق والمنطقة، إثر مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد، الجمعة الماضي.
وأثارت الغارة الجوية الأمريكية غضب العراق، حيث صوت البرلمان، على قرار يدعو الحكومة إلى إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، وقالت الحكومة لاحقاً إنها تعد الخطوات الإجرائية والقانونية لتنفيذ القرار.
في المقابل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بفرض عقوبات على العراق إذا طالب برحيل قوات بلاده بطريقة غير ودية.
وتتبادل الولايات المتحدة وإيران، حليفتا بغداد، التهديدات بعد مقتل سليماني، وسط مخاوف واسعة في العراق من تحول البلاد إلى ساحة صراع بين واشنطن وطهران.
وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش.
روداو
