PKK: النظام مدين ببقائه لـ YPG وإدارة PYD
وكان أردال، وهو أحد أعضاء مقر قيادة قوات الدفاع الشعبي HPG (الجناح المسلح لـ PKK)، يتحدث في لقاء متلفز بثته قنوات مقربة من حزبه.
’’الحل في دمشق’’
واعتبر أردال، أن حل القضية الكوردية السورية يجب أن يكون داخل سوريا وبالتعاون مع النظام السوري، وقال: «الحل يكمن في دمشق».
وأضاف «لاصحة للمزاعم التي تقول بأن الكورد انفصاليون ويحاولون تقسيم سوريا وأنهم مرتبطون بقوى خاجية»، وتابع «قبل الثورة وخلالها، أثبت كورد غربي كوردستان وبشكل عملي أنهم ليسوا مع تقسيم سوريا بأي شكل من الأشكال».
وأردف القيادي في PKK «لو كان الكورد في غربي كوردستان إنفصاليون، لما كانت لديهم الآن شراكات واتفاقات مع الشعب العربي، ولما كانوا ناضلوا في دير الزور، ولما عملوا من أجل الدفاع عن كامل سوريا. هذه الحقيقة واضحة وجلية .. على النظام السوري أن يتخلى عن رهاب الكورد».
وبين أردال، أن «على النظام السوري ألا يرى الشعب الكوردي والإدارة الذاتية أعداء له، وألا يعاملهم وكأنهم يمثلون قوات أجنبية. فهذا الأمر منافٍ للحقيقة، ولا يسهم في حل المشكلة من ناحية، ولن تكون عواقبه لصالح النظام من ناحية أخرى».
واعتبر باهوز أردال، أن «العداوة التي يظهرها النظام تجاه الكورد تخدم أجندات أردوغان»، وقال: «أردوغان يحاول أن يحرض أردوغان ضد الكورد، وأن يعمق الخلافات بين الحكومة السورية والكورد. إنه يحاول أن يظهر الكورد وكأنهم إنفصاليون ودعاة تقسيم، وبهذا يريد أن يدفع النظام إلى الخوف من الكورد .. هذه هي خطة أردوغان».واعتبر القيادي في PKK، أن النظام السوري مدين ببقائه للوحدات الكوردية YPG وشعب غربي كوردستان، وقال: «على النظام ألا ينسى، أنه لولا تأسيس وحدات حماية الشعب YPG، ولولا السياسات التي اتبعتها الإدارة الذاتية، لما كان هناك الآن أي أثر للنظام».
وبين أردال، أن على النظام السوري أن يشكر الوحدات الكوردية والشعب الكوردي بسبب موقفهم هذا، وأضاف «لولاهم لما كان من الممكن الآن الحديث عن وحدة الأراضي السورية، ولكانت الدولة التركية تحتل الآن كافة المناطق وتلحقها بنفسها». وتابع «كيف احتلت تركيا لواء اسكندرون؟ إنها تفعل الأمر نفسه في جرابلس وعفرين».
’’هجمات تركيا وحدت الكورد’’
ورأى باهوز أردال، أن الهجمات التي شنتها تركيا على سرى كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) بغربي كوردستان، قد وحدت الكورد، وأضاف «على الرغم من أن أردوغان سعى لتمزيق الكورد والإيقاع بينهم، إلا أن هذه الهجمات وحدت الكورد، هذه حقيقة. بات الكورد جسداً واحداً روحاً ووجداناً، ووقفوا معاً ضد هذه الهجمات».
كما تطرق إلى الهجوم الأخير الذي شنته تركيا وميليشياتها على بلدة تل رفعت شمال حلب، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، أغلبهم من النساء والأطفال، واعتبر أن الهجوم «مقصود، ولا يمكن أن يكون عن طريق الخطأ أو الصدفة»، مشبها الأمر بحادثة روبوسكي بشمالي كوردستان (كوردستان تركيا)، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين جراء قصف للجيش التركي.
كما اعتبر باهوز أردال، أن الدولة التركية تسعى الآن للتوصل إلى اتفاق لوزان جديد، وقال: «كما تمكنت تركيا في السابق من الالتفاف على معاهدة سيفر، عبر تقديم التنازلات للدول العظمى، وقامت بسلب حقوق الكورد حينها، تسعى الآن إلى لوزان جديدة، أسوأ من الأولى، في مسعى لاستمكال مشروع التطهير العرقي بحق الكورد، بالتعاون مع الدول الاستعمارية الأخرى»، مشدداً على ضرورة وحدة الصف الكوردية في هذه الظروف.
باسنيوز
