ازدياد حجم النشاط التجاري في إقليم كوردستان بعد إغلاق ميناء أم قصر بالبصرة
وقال حسين علي وهو تاجر عراقي من زاخو إنه"نحن نعمل في تجارة الفاكهة وهذا يختلف عن غيرها من المهن، عندما أشحن الطماطم المصرية إلى ميناء أم قصر لن تصلني لأن الميناء مغلق بسبب الاحتجاجات أو يتأخر لمدة 15 أو 20 يومًا".
وبين علي أنه" نخسر الكثير من 5000 إلى 6000 دولار لكل ثلاجة "حاوية"، لذا أحضرناها إلى إبراهيم الخليل فهو أسهل والتعرفة هي 700 دولار ولا أكثر".
وإثر منع الشاحنات من دخول ميناء أم قصر، إتجه السائقون الأتراك لتفريغ البضائع في منطقة التبادل التجاري في دهوك، ومن ثم يتجه التجار العراقيون لإنهاء المرحلة الأخيرة من الرحلة نحو بغداد والمحافظات الجنوبية الأخرى، لذلك أصبح هذا المعبر الحدودي بديلاً شائعًا، لكن التعريفات الحادة المفروضة على البضائع هي مصدر قلق لبعض التجار.
وأفاد محمد فلاح وهو تاجر طماطم من بغداد أنه" الآن تُمنع الطماطم من دخول الميناء في البصرة، لذلك كان علينا أن نذهب إلى مرسين في تركيا، ومن مرسين تأتي إلى زاخو ويتم استلامها هنا".
مضيفاً أنها" تأتي إلى معبر إبراهيم الخليل، ونحن ندفع التعريفة الجمركية العراقية، ولكن بعد ذلك تذهب إلى الموصل ويصادرونها هناك، ثم يطلبون من 1000 إلى 1500 دولار لكل شاحنة للسماح لها بالذهاب إلى بغداد، وهذا يتعلق بالطماطم، والشيء نفسه ينطبق على البطاطا ".
إثر هذا الغلق والتعطيل لميناء أم قصر شهدت التجارة مع تركيا زيادة بنسبة 20 في المئة وفقاً لإياد حسن ، رئيس غرفة التجارة في دهوك، فماذا لو استمر غلق الميناء ماذا سيحصل، الإجابة في قابل الأيام.
ويشهد ميناء أم قصر في البصرة غلق بوابته لمنع التجارة فيه، في خطوة للضغط على الحكومة لتحقيق المطالب التي خرج من أجلها المتظاهرون.
روداو
