• Wednesday, 11 February 2026
logo

تقرير يسلط الضوء على الدور المؤثر للرئيس بارزاني ونيجيرفان بارزاني في قضية روجآفا كوردستان

تقرير يسلط الضوء على الدور المؤثر للرئيس بارزاني ونيجيرفان بارزاني في قضية روجآفا كوردستان

تناول موقع المونيتور الأميركي في تقرير له، الدور المؤثر للرئيس مسعود بارزاني، وكذلك نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، في القضايا المتعلقة بروجآفا كوردستان. ويتعلق أحد أحدث التطورات ذات الصلة بانسحاب المقاتلين الذين ليسوا من مواطني روجآفا كوردستان وسوريا. وتقول ثلاثة مصادر مطلعة إن 100 مقاتل غير سوري على الأقل انسحبوا في الأيام الماضية نحو إقليم كوردستان ووصلوا إلى جبل قنديل على الحدود بين إقليم كوردستان وكوردستان إيران.

وفقاً للمصادر التي تحدثت لموقع المونيتور الأميركي، فإن "هذه العملية، التي جرت بتنسيق وتسهيل من سلطات إقليم كوردستان، هي جزء من بنود الاتفاق الجديد الذي تم توقيعه في (30 كانون الثاني 2026) بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية المؤقتة برئاسة أحمد الشرع، بوساطة أميركية".

هذا الاتفاق هو نسخة محسّنة من اتفاق (18 كانون الثاني 2026). ووفقاً للشروط الجديدة، "يحق لقسد الاحتفاظ بـ 4 ألوية عسكرية خاصة بها".

الدور المؤثر لنيجيرفان بارزاني

بحسب معلومات المونيتور، فإن انسحاب المقاتلين جاء بعد اجتماع مهم عُقد في (22 كانون الثاني 2026) "بين نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، ومظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية".

وكما ذكر المونيتور، يؤدي نيجيرفان بارزاني دوراً رئيساً في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المرتبطة بالوضع في روجآفا كوردستان وسوريا، وقد أبلغ مظلوم عبدي أن انسحاب المقاتلين الذين ليسوا من مواطني روجآفا كوردستان وسوريا "سيكون خطوة مهمة جداً لبناء الثقة".

وتقول المصادر إن هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، وإبراهيم كالين، رئيس جهاز الاستخبارات التركي (MİT)، "شعرا بسعادة غامرة" عندما وصلهما خبر موافقة مظلوم عبدي على هذه الخطوة، مما دفع "تركيا إلى تليين موقفها تجاه وجود ألوية قسد الأربعة".

تدخل ترمب وتغير المعادلات

لو تم تنفيذ اتفاق (18 كانون الثاني)، لكانت قسد قد تعرضت لضغوط هائلة. ويقول المونيتور: "لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تمكن في (28 كانون الثاني) عبر اتصالين هاتفيين منفصلين مع أحمد الشرع ورجب طيب أردوغان، من تخفيف الشروط".

وكما يذكر المونيتور، فإن جهود نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، مع مظلوم عبدي وجهود المبعوث الأميركي توم باراك، أدت إلى توقيع الاتفاق النهائي في (30 كانون الثاني 2026).

دور الرئيس بارزاني في حماية حقوق الشعب الكوردي

وفقاً للتقرير، "على الرغم من أن سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024 أضعف الكورد وسلبهم حلم الفيدرالية على غرار العراق، إلا أنه من ناحية أخرى زاد من التكاتف بين كورد روجآفا وإقليم كوردستان".

كتب المونيتور أن الرئيس بارزاني، "بصفته شخصية سياسية كوردية بارزة في العالم، يؤدي دوراً كبيراً وقد تحدث هاتفياً عدة مرات مع أحمد الشرع للدفاع عن حقوق الكورد، كما تربطه علاقة وثيقة بمظلوم كوباني".

وكان آخر لقاء بينهما في (6 شباط 2026) بأربيل، حيث التقى مظلوم عبدي، بالإضافة إلى الرئيس بارزاني ونيجيرفان بارزاني، بوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ويقول إن "عملية نقل المقاتلين غير السوريين مستمرة الآن، على الرغم من أن عددهم الإجمالي لم يتضح بدقة بعد".

 

 

 

روداو

Top